مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، العالم التقني دخل موجة صناعية جديدة كالتي تلت اكتشاف استخدام البخار في الآلات والثورة الصناعية والتخلي عن الإنسان.
يمكن بناء خلال يوم ما كان يحتاجه 20 مبرمج في شهر ، وهذا كلام ليس مبالغة.
يسألني الكثير عن الاتجاه في السوق، و على ماذا يتدرب الطالب أو ماذا يدرس، وهنا يمكنني الجزم أن الشركات في الدول النامية ستحتاج مبرمجين أقل بكثير من السابق، يا سادة لا نستطيع تقديم نصيحة لاتجاهات السوق للأسف، لأن الأعداد المطلوبة الهائلة السابقة ستنخفض
هل هي دعوة لرؤية تخصصات أخرى؟
باختصار، الشركات ستحتاج إلى مبرمجين، مصممين، مترجمين، محللين أقل للأسف.
هل ندرس ذكاء اصطناعي وأمن سيبراني؟
الأمن السيبراني لا مجالات له في بلادنا كثيرة، والأعداد المطلوبة أقل أساساً من باقي تخصصات البرمجة.
نفس الأمر في الذكاء الاصطناعي، دولنا تستخدم أدوات، لا تنتجها، فالمطلوب لدينا أقل، لربما سنحتاج في المستقبل مختصين أكثر فيه، لكن لن يكون انفجار كالانفجار السابق في الاعداد المطلوبة
هذا والله تعالى أعلم
اترك تعليقاً