على فرض أننا قمنا بانشاء جدول باستخدام SQL يحتوي على (اسم المستخدم والبريد الالكتروني و رقم الهاتف )
لو أردنا أن ندخل بيانات لمستخدم ومعه حساب الفيسبوك مثلا فلن نستطيع ذلك الا في حال قمنا بإعادة تصميم الجدول الذي أنشأناه مسبقا وهذا ما يقصد بأن ال SQL تتبع مخطط ثابت.
لل SQL مميزات عديدة ولكن مع متطلبات تطبيقات الانترنت الحديثة هناك مشكلة من حيث عدد المستخدمين و كمية البيانات الضخمة و توفير هذه البيانات للمستخدمين بسرعة عالية بالإضافة إلى دعم الحوسبة السحابية.
لذلك هناك عدة طرق لحل هذه المشكلة وهي :
ان نقوم بالـ Vertical Scaling او Scale-up للخوادم وهي تعني اضافة المزيد من الذاكرة والمعاجلات والاقراص الصلبة، لكن سنصل في نهاية الأمر لمرحلة لا يمكننا فيها اضافة المزيد من الموارد، إضافة لكون هذه الطريقة مكلفة جداً.
وأيضا ان نقوم بالـ Horizontal Scaling او Scale-out وهي تعني اضافة المزيد من الخوادم وايصالها ببعضها البعض عوضاً عن إضافة المزيد من الموارد لخادم واحد فقط. هذه العملية لا تتعامل معها قواعد بيانات الـ SQL بطريقة ممتازة وكفائة عالية جداً حيث أنه لا يمكن ان تضمن صحة البيانات المتواجدة على الخوادم المختلفة في نفس الوقت اضافةً إلى كون الاستعلام عن جداول على خوادم مختلفة (عمل Join فيما بينهم) لا يخدم الاداء المطلوب.
لذلك تم تطوير قواعد البيانات NOSQL للتغلب على بعض القصور الموجود في قواعد بيانات SQL أثناء عملية التوسع (Scaling) والتعامل مع البيانات الضخمة.
حيث ان قواعد البيانات NOSQL تفضل الإستغناء عن مبدأ الـ Consistincy (ببساطة هو جعل البيانات متشابهة تماماً في جميع نسخ قواعد البيانات المنتشرة على خوادم مختلفة) مقابل الحصول على أداء عالي وجعل البيانات متاحة في جميع الأوقات (Performance and Availability).
أهم مزايا قواعد بيانات الـ NOSQL:
تقوم بتخزين البيانات في ملفات (Documents) عوضاً عن الجداول.
لا تتبع تصميم ثابت.
لا تستخدم لغة الـ SQL للاستعلام عن البيانات.
تدعم الـJoin للربط بين الملفات (Documents) ولكن لا تشجع على استخدامها.
لاتشجع على مبدأ الـ Normalization ولا مانع في تكرار البيانات.
تدعم التوسع واتاحة البيانات في جميع الاوقات بشكل ممتاز (Performance and Availability).
طورت شركة قوقل في 2015, تنسرفلو Tensorflow وهو مكتبة مفتوحة المصدر اعتمد في البداية البايثون كلغة برمجة لبناء العديد من النماذج model والتي مبنية بالأساس على خوارزميات التعلم الألي . يستخدم حالياً في العديد من الأبحاث ومختلف المجالات كالعلوم المجتمعية والطب والهندسة والاقتصاد ,كذلك يستخدم في مختلف أنواع مهام الفهم الإدراكي واللغوي كالتعرف على الكلام والنص والصور والوجوه , أيضاً عمليات التصنيف والتمييز.
يجعل Tensorflow من الأسهل على المطورين تصميم وبناء وتدريب نماذج التعلم العميق. هناك العديد من الأطر الأخرى المتاحة للمطورين ، ولكن Tensor Flow هي أكثر إطار استخدامًا على نطاق واسع فيما بينها ، وقد تم اعتماده من قبل العديد من العمالقة مثل Airbus و Twitter و IBM وغيرها – ويرجع ذلك أساسا إلى هيكل النظام المرنة للغاية.
بمجرد أن تقوم ببرمجة شيء ما مع TensorFlow ، يمكنك تشغيله في أي مكان. يجعل الأمر سهلاً على وجه الخصوص نقله إلى النظام الأساسي للسحاب من Google. هكذا تخطط Google لتصارع سوق الحوسبة السحابية ، وذلك بمساعدة الشركات على الاستفادة من التعلم الآلي مع TensorFlow.
فوائد TensorFlow
إن الفائدة الأكبر التي توفرها TensorFlow لتنمية تعلم الآلة هي التجريد. وبدلاً من التعامل مع التفاصيل الدقيقة لتنفيذ الخوارزميات ، أو اكتشاف الطرق المناسبة لمخرجات دالة واحدة إلى مدخلات أخرى ، يمكن للمطور التركيز على المنطق العام للتطبيق. يعتني TensorFlow بالتفاصيل الموجودة خلف الكواليس.
يوفر TensorFlow وسائل راحة إضافية للمطورين الذين يحتاجون إلى التصحيح واكتساب الاستبطان في تطبيقات TensorFlow. يتيح لك وضع التنفيذ المتدرج تقييم كل عملية رسم بياني وتعديلها بشكل منفصل وشفاف ، بدلاً من إنشاء الرسم البياني بأكمله ككائن معتم واحد وتقييمه دفعة واحدة. يتيح لك مجموعة التصور في TensorBoard إمكانية فحص وطريقة عرض الرسوم البيانية من خلال لوحة تحكم تفاعلية تستند إلى الويب.
على الرغم من أن TensorFlow ليس مشروعًا رسميًا من نوع Apache ، إلا أنه كان مفتوح المصدر منذ بضع سنوات من قبل مطور البرامج Google LLC والذي يستمر في تحقيق استثمارات عميقة في إطار العمل. في قمة TensorFlow Developer في أخر مارس و أول أبريل في ماونتن فيو – كاليفورنيا قدمت Google العديد من الإعلانات التي تظهر التزامها بتطور TensorFlow ولا يزال قويًا.
حجم المجتمع حول TensorFlow يزداد يوميأ خاصة أن المطورين مازالوا يكرسون طاقاتهم في تطوير هذا الإطار العملي المميز في التعلم الألي والتعلم العميق , وهذا ما سيجعله من أهم أدوات المستقبل.
أقدم لكم 10 حقائق رائعة جئت بها إلى هنا لأشكر العلوم على تقدمها، هذا النوع من المعرفة الذي ألهمني لتعلم المزيد يومياَ وأنا على أمل أن شيء مماثل لما حدث لي قد يحدث لك أيضاً، فهذه القائمة قصيرة جداً لذلك إن كان لديك أي حقائق علمية مدهشة قم بإضافتها لنا في قسم التعليقات.
المحتويات:
1. يوجد في جسم الإنسان الطبيعي حمض نووي كافٍ ليمتد من الشمس إلى بلوتو 17 مرة ذهاباً وإياباً.
يحتوي الجينوم البشري ( الشيفرة الوراثية في كل خلية بشرية) على 23 جزيء DNA يحتوي كل منه على 500 ألف إلى 2.5 مليون زوج من النوكليوتيدات، حيث أن جزيئات الحمض النووي DNA من هذا الحجم يتراوح طولها من 1.7 إلى 8.5 سم عندما تكون مفككة أو حوالي 5 سم تقريباً. ويحتوي جسم الإنسان على حوالي 37 تريليون خلية وإذا قمت بفك جميع الحمض النووي المعبأ في كل خلية وقمت بترتيب نهايتها فإن ذلك سوف يعطي الطول الإجمالي ليكن 2 × 10 أس 14 متر أو ما هو كافٍ للوصول إلى بلوتو 17 مرة (1.2 × 10 اس 13 متر) وحين يتم تجميع الجزيئات مع بعضها البعض كشريط طويل ليكن 2×10 أس 14 وبذلك فإنه يصل إلى طول 17 رحلة إلى بلوتو ذهاباً وإياباً (1.2×10 أس 13 متر / رحلة إلى بلوتو ذهاباً وإياباً).
هذا السؤال كثيرا ما يتساءله البعض ، هل هذا الشخص حقا مهندس حاسوب ، وهل هذا الشخص مبرمج أو مطور حقيقي، وهنالك في الحياة العديد من الأمثلة تحتاج إلى إجابة.
من خلال تعاملي مع شريحة واسعة من مستخدمي وخبراء تكنولوجيا المعلومات ، وجدت العجب العجاب ، فقد شاهدت مهندسي حاسوب ومن الأوائل على دفعاتهم، لا يعرفون كيف يستخدمون برنامج الرسام ، أو يعتقدون أن متصفح الإنترنت إكسبلورر هو الإنترنت ! ، بل ولا يفقهون في الإنترنت إلا اسمه ، وهنالك أشياء عجيبة وغريبة كنت أستغربها من مهندسين حاسوب كانوا يعتبرون النخبة في جامعاتهم.
وفي المقابل ، تعرفت على العديد من غير دارسي الحاسوب في الجامعات ( الهواة كم يسمونهم الدارسون ) ، وقد كانوا من أمهر من تعرفت عليهم ، ولا تعرف أنهم ( هواة ) إلا إذا شخص ما أخبرك بهذا.
السؤال هنا ما الذي يجعل هذا مهندس حاسوب ، وهذا ليس مهندس حاسوب ؟
هل هي الشهادة ؟
ففي سورة الكهف أرسل الله سيدنا موسى إلى الخضر ، وسيدنا موسى عند الله من أولي العزم من الرسل وهو أعلى درجة ومرتبة ، وأرسله الله ليتعلم من سيدنا الخضر فقد كان سيدنا الخضر لا يحمل شهادة النبوة ولكن الله فتح عليه بعلم لا يعلمه سيدنا موسى.
هل إذا أردت التعامل مع شخص مثلا ليقوم ببرمجة برنامج أو موقع ، هل تذهب للشخص ذا الخبرة ولو لم يكن ذا شهادة ، أم تذهب لمهندس ذا شهادة ولو لم يكن يفقه في برمجة الموقع أو البرنامج ؟.
السؤال هنا واضح والهدف منه حث المهندسين على العمل وعدم النوم والإعتماد كليا على الدراسة الجامعية.، بل والتصديق بأن بواسطة الشهادة الجامعية والعلم الجامعي القليل أمسوا لا أحد يلحق بهم.
ولكن كيف تعرف نفسك أنك مهندس أو مبرمج ؟.
لا أريد أن يكون رأي ساذج من وجهة نظركم ، ولكنني بعد ملاحظات عديدة عرفت من هو المهندس، والأمر يعتمد على تطبيق منطق الهندسة في الحياة العملية ، فاستعدوا للمفاجأة مهندس الحاسوب هو الشخص الذي يضغط الملفات !!!!!!!!!!.
نعم هو الشخص الذي عندما يرسل لك ملف عبر البريد حجمه 4 ميغا ، يقوم بضغطه وإرساله ليصبح حجمه 200 كيلو.
هو الشخص الذي يرسل 10 آلاف ملف على ذاكرة الفلاش ويعمل لها ضغط تخزين ، ولا يرسلها كما هي حتى لا يبقى ينسخ بها ساعات.
المقصد هو أن مهندس الحاسوب يعرف هذه الأولويات والبديهيات، مثلا كأن تقول لي مهندس حاسوب لا يعرف برامج الضغط أو برامج الحاسوب ، هو مهندس فقط يفهم في تصميم الدوائر الكهربائية في وحدة الحساب والمنطق في وحدة المعالجة المركزية ( على مين هالفيلم هذا ، ما تحسسني إنك مصدقه ) .
مرة أخرى ما أقصده هو أن مهندس الحاسوب الذي لا يعرف كيف يستخدم الحاسوب ليس بمهندس حاسوب، ولا تقل لي أنا محترف برمجة على الدوس، أو مهندس متفهم جدا في أمن وحماية المعلومات عبر الإنترنت وأنت لم تفتح إنترنت طوال حياتك، أو تخبر الناس بأنك قد حصلت في مادة الذكاء الصناعي أو قواعد البيانات على درجة 99 % وأنت لم تفتح في حياتك قاعدة بيانات ولا تعرف لماذا تستخدم.
ولكن ماذا عن المبرمج الحقيقي أو المطور الحقيقي ، فنفس الإجابة ، لا تخبرني أنك عرفت كودين برمجيين فأصبحت ملك المبرمجين، وهذا ما يحدث في كثير من المواقف.
تجد المهندس أو الهاوي أخذ مادة جامعية برمجية أو دورة برمجية ، فأصبح يملك الدنيا في هذه اللغة وأصبح يبحث عن الوظيفة في هذه اللغة ، والحقيقة أنه لا يعرف أن يفعل أي شيء في بها والأمثلة في حياتي كثيرة ، ومن الأمثلة ما يجعل مرارة الإنسان ( تفقع ) من سذاجة البعض.
إذا أردت أن تحكم على نفسك بأنك مبرمج ، لا تقس بكثرة حفظك للأكواد البرمجية ، ولكن قسها على مدى قدرتك من إيجاد حلول في تلك اللغة البرمجية ، فمثلا أنت لديك مشكلة معينة في حذف ملفات معينة ذات إمتداد معين ، فعندها سيقوم عقلك الفذ بالتفكير وكتابة كود فني وسريع يحل لك المشكلة، ولا داعي لأن تضيع ساعات وأنت تحذف في هذه الملفات.
مثلا لديك مشكلة في إضافة بادئة نصية على مجموعة من السطور او البنود يزيد عددها عن الألف ، فلو بدأت يدويا في إضافة البادئة ستستغرق وقتا طويلا ، ولكن لو فكرت في حل برمجي، فستجد أنه سهل
مصفوفة تقوم بتقسيم النص الأساسي إلى عناصر حسب الفاصل بين البنود الأساسية ( مثلا سطر جديد )
تقوم بعمل تكرار على المصفوفة
تقوم بإضافة البادئة على كل عنصر من المصفوفة
تقوم بربط عناصر المصفوفة مرة أخرى بواسة سطر جديد وتخرجه في نص ، أو في الخطوة السابقة تخزن المخرجات في متغير نصي وليس في عناصر المصفوفة
العملية لم تستغرق 5 دقائق ، ولكنك استخدمت علمك في حل مشكلتك، إذا فعلت هذا مرة في حياتك فأنت – في نظري – مبرمج من الدرجة الأولى في لغتك.
وهذا يدعو إلى نوع من التواضع ، فلا تقل أبدأ أنني قد ختمت العلم ، أو وصلت لدرجة الاحتراف أو التي لا يلحقني أحد بها ، فدائما في مجالك البرمجي أو الهندسي عليك أن تطور نفسك وتحدثها، وألا تعتبر غيرك أنهم دونك.
كم مرة وأنت تقلب في جوالك اكتشفت ميزة جديدة كانت موجودة لكنك لم تقرأ عنها أو تسمع عنها، كم من مرة وأنت تستخدم الويندوز اكتشفت سر صغير بسيط كان موجود يجعل الأمور أسهل وأفضل، أو أن قام شخص ما بإخبارك بهذه الميزة أو بهذه الدالة التي كانت مخفية عنك، ولو لو يخبرك عنها لبقيت على حالك بدون تغيير!.
حسنا أنا أعلم أن الموضوع غريب قليلا، لكن دعونا نفكر بوضوح، كثير من الظواهر التي تحدث لبشر خارقين حولنا ما زالت بحاجة إلى تفسير هذه الظواهر قد لا تكون إلا مجرد مزايا في نظام التشغيل لدينا لم نكتشفها بعد.
مثلا سمعنا ورأينا الرجل الذي يتحمل الصعق الكهربائي ولا يتأثر، ورأينا الرجل الذي يحفظ كتاب بمجرد النظر إليه، ورأينا السيدة التي لديها القدرة الخارقة على حمل الأشياء الثقيلة، والمئات غيرهم حول العالم، هذه ظواهر ما زالت بحاجة إلى تفسير، وغيرها من الظواهر حول جسم الإنسان ما زالت غامضة، كمشكلة الذاكرة، وكيفية التذكر، وصحراء الجينيوم البشري التي ما زالت لغز يحير العلماء لم يفك إلا نسبة قليلة منه، وعبقرية نيوتن، أو ألمعية تيسلا، رغم أن تشريحهم الفسيولوجي لعقولهم كان طبيعيا مثل أي إنسان آخر.
أعترف أن فيلم 2016 The Arrival كان الحافز الأساسي لي لكي أكتب هذا المقال، الفيلم ببساطة يتكلم عن 12 سفينة فضائية أتت فجأة إلى كوكب الأرض.
وأرسلت الحكومات مجموعة من العلماء ليتواصلوا معهم، وتكللت عملية التواصل صعوبات كبيرة، فلقد كان كلا من الجهتين ( البشر والفضائيون ) يتكلمون بطريقة مختلفة، إلى أن توصلوا إلى الكتابة كنمط للحديث سويا، كانت كتابة الفضائيين غريبة، حديث كان الجملة لديهم دائرية كما بالصورة في الأعلى وليست مسطحة، اتضح لاحقا أن الفضائيين، لا يبدؤون الجملة وينهونها مثلنا، بل يكتبون الجملة من عدة مواضع في آن واحد، فبالتالي يمكنهم كتابة جملة طويلة في ثانية أو اثنتين، والكتابة من عدة نواحي في آن واحد، وهذا يجعلهم لا يملكون بداية أو نهاية، ويفهمون سياق ما مكتوب بدقة متناهية ويحددون المسافات وحجم الكلمات كله في خطوة واحدة، وهذا كان مغزى الفيلم.
تتسارع الأحداث، إلى أن تصل العالمة لويز – عالمة لغات – في النهاية إلى الحديث المباشر مع الفضائيين ( يسموا في الفيلم بسباعيوا الأقدام لأن لهم 7 أقدام ) فيقول لها الفضائيون أتينا هنا لنساعد البشر، لكي تقوموا لاحقا بعد 3 آلاف عام بمساعدتنا، فتقول لهم لويز، كيف يمكنكم التنبؤ بالمستقبل، فيخبرونها أن مفهوم الزمن لديهم يختلف عنا، فهم لا يوجد لديهم بداية أو نهاية للزمن، كما يكتبون بالضبط، هم كل الأحداث لهم تكون مرة واحدة ويمكنهم استيعاب الماضي والحاضر والمستقبل في دائرة واحدة، وهذه الميزة قد أتوا للأرض لكي ينقلوها لنا.
بدورها تقوم العالمة لويز، باستيعاب هذه الفكرة بناء على فهم كتابات سباعيوا الأقدام، فتستطيع مشاهدة الحياة وأحداث ماضيها ومستقبلها في شيء يشبه الشريط الدائري، حيث لا بداية أو نهاية لما يحدث معها، بل كله في دائرة، وتؤلف كتبا وتحاول منح هذه الميزة للبشر.
الفكرة كانت أن القدرة هذه موجودة لدى البشر مسبقا، لكن لم يتعلموا كيف يستخدموها، هي موجودة في جيناتهم، في عقلهم، في الكود البشري – الجينيوم – لكن لم يسبق لإنسان أن تعلم كيف يستخدم هذه الميزة، فسباعيوا الأقدام علمونا كيف نستخدم هذه الميزة.
حسنا أنا متفهم أن الكلام طال عن الفيلم ولكن يهمني أن تصل هذه النقطة.
السؤال الجوهري هنا، ماذا لو كان الإنسان يملك قدرات عديدة ما زلنا لم نتعلم كيف نستخدمها، سيكون هنالك أسئلة أخرى ولكن لكي أوضح أكثر، الإنسان فينا يتعلم مهارات عديدة أثناء حياته، ويرى أناس بمهارات أخرى مدهشة، نموها خلال حياتهم، على سبيل المثال الطفل لا يستطيع مسك الأشياء لكن بمرور الوقت ينمي هذه المهارة، التلميذ في المدرسة يتعلم مهارات القراءة والكتابة، وهي مهارات لم يولد يعلمها، لكنه يتعلمها من إنسان أكبر منه لديه هذه المهارات فينقلها له، فيصبح بدوره يستطيع الكتابة والقراءة، لو تأملنا بعمق في موضوع الكتابة، لوجدنا أنها مهارة غريبة، رسومات أفهمها أنا وتفهمها أنت بنفس المعنى، تغيير شيء بسيط فيها يغير معنى الفهم … إلخ، لكن هذه المهارة لو عرضناها على إنسان في الغابة فأنى له أن يفهمها ويعبر عنها ويتواصل بها مع غيره.
العالم ملء بالمهارات الغريبة التي ننميها بناء على تعليم غيرنا لنا أو بناءً على تطويرنا إياها بدرجات متفاوتة، مهارة مشهورة مهارة ضرب الأرقام الكبيرة، حيث نرى أشخاص – خارقون – كما نسميهم يقومون بضرب أرقام ضخمة من عدة خانات طويلة في ثواني معدودة ويخرجون الرقم النهائي بدقة تامة، هذا ما دفع صحفي إلى متابعة هذه المسابقات، وثم بحثه عن الكيفية التي تتم فيها هذه العمليات، فتعلمها وشارك في المسابقات وفاز بالمركز الأول، المغزى هنا أن المهارة قد وصلته من غيره، فتمكن من عمل شيء جديد لم يكن يستطيع القيام به مسبقا، كان يعد لديه سابقا من الخوارق !، وهو ما يشجع على فكرة أن الإنسان يستطيع تعلم أي شيء مهما كان يبدو صعبا.
مثال آخر مكعب روبيك والذي نعتقد أن حله مستحيل، لكن هنالك طريقة بسيطة لحله، يمكن حفظها وحل أصعب مكعب خلال دقائق، حتى وعيناك مغمضتان ! المقصد مرة أخرى هذه مهارة تعلمناها من غيرنا فاستخدمناها.
هذا يقودنا إلى سؤال جوهري، ماذا لو كانت هنالك قدرات عديدة في جسم الإنسان ما زلنا نجهلها أو لم نعلمها لنتعلمها، مثلا مهارة التخاطر، وقد رأينا أناس خارقون لديهم الحاسة السادسة، أو مهارة الحفظ السريع، أو التنقل السريع، أو حتى التحكم بالأشياء، أو لربما إسالة الحديد كما فعل سيدنا داوود، أو المشي على الماء أو الحديث مع الحيوانات، أو التحكم في عمليات الأيض، والكثير من المهارات التي لم نتعلم كيف نستخدمها، وما زالت فينا مجهولة بحاجة لمن يستكشفها ويكشفها لنا، لربما كشفها الله سابقا لبعض خلقه، أو توصل بعض خلقه بالصدفة إلى هذه القدرة، لكنها كانت يوما ما على الأرض.
هنالك علم يبحث في الظواهر الغريبة هذه، اسمه علم الباراسيكولوجي أو علم ما وراء الوعي، يقوم بتدوين القدرات الغريبة للبشر في محاولة تفسيرها، حقيقة لم أتعمق في القراءة حول هذا العلم، لأني أعتقد أن البحث فيه يتم بطرق ليست علمية كافية إلى هذه اللحظة، لكنه يبقى علم يلاحظ ويدون ويناقش ويبحث في الأشياء.
هذا أيضا يقودنا إلى أسئلة أكثر عمقا، ولربما تكون مرعبة، ماذا لو أننا نستخدم قدراتنا الحالية بشكل غير صحيح، ماذا لو أننا تعلمنا أن نستخدمها من غيرنا بشكل غير صحيح وتعودنا عليها بهذا الشكل، مثال بسيط مشهور، وجد المستكشفين في فتى في الغابة يعيش مع الحيوانات، ويمشي على أربعة ويتسلق الأشجار ويمارس حياته أقرب للحيوانات، ما لاحظه العلماء من دراسته، أن هذا الفتى يجري بسرعة كبيرة جدا باستخدام قوامه الأربعة، ناهيك عن الامكانيات الأخرى، لنركز هنا على موضوع الجري بسرعة، ماذا لو أننا تعلمنا أن نجري على أرجلنا فقط بهذه السرعة، وكان يجب علينا أن نجري على أرجلنا وأيدينا بنفس الوقت لكي نجري بشكل أسرع، ماذا لو أن البشرية علمت نفسها مهارة الجري على الأرجل، ونسيت مهارة الجري على أربعة، أو أهملتها على مر العصور، وبقينا على هذه الحالة إلى الآن، هذا يعني أن مهارة هامة – مهارة الجري الفائق – قد فقدناها لأننا لم نتعلمها، ولا يعلمها البشر عامة، وهي كانت بمثابة مهارة مهمة متوفرة في قدرات البشر، لكننا أسقطناها.
قس على ذلك عشرات ولربما مئات المهارات التي نملكها في جيناتنا، لكننا لم نستخدم هذه المهارات لأننا لم نتعلمها، دعونا نتعمق أكثر ولنتكلم عن مهارات كيفية التفكير، مثل الوعي والانقياد، النقد والفهم، الاستيعاب وطريقة التفكير، الإبداع والابتكار، كلها مهارات يمكن أن نحصرها في دوائر ضيقة أو أن نطلقها بشكل واسع لنتخطى حدود الخيال، فقط نحن لم نتعلم كيف نتحكم بها، هذا العقل البشري لا حدود له، استطاع اينشتاين بطريقة ما غير واضحة أن يستخدم مهارة التفكير ليصل إلى حدود جديدة، واستخدم بيتهوفين مهارة الابتكار في إنتاج موسيقى جديدة من لا شيء حتى وبعد اصابته بالصمم، واستخدم غيرهم حول العالم القدرات المسخرة لديهم في الوصول إلى نواحي جديدة جعلت العقل البشري فعلا يصل إلى قدراته الحقيقة، ويتخطى الحدود الطبيعية المعروفة، السؤال كيف وصلوا ، هل هو تحفيز كيميائي، أم نفسي، أم تنمية مهارات لا أكثر، أم تعليم كيفية استخدام هذه القدرات، هذا سؤال نحن بحاجة إلى إجابته.
ماذا عن العقل العربي ! القدرة على التعايش السلمي، مهارة احترام الآخرين، تنمية مهارة تقبل الآراء وعدم الاختلاف، تعليمه مهارة أن يكون جزء من كل وليس كل في كل، تعزيز قدرته على حب الجميع، قدرته على خوض نقاش وليس جدال، الانفتاح على الأفكار وليس الانغلاق عنها، هذه القدرات موجودة، في دول أخرى تم تنميتها، ولكن لدينا تم إهمالها ولم يتم تنميتها، أو قل لم نسمع بها من قبل.
نعود للفيلم مرة أخرى، هل نحن قادرين على الوصول إلى هذه القدرات بأنفسنا، باستكشاف العقل والغوص في الجينات البشرية، أم نحن بحاجة لمعجزة، لمخلوقات فضائية لكي تعلمنا مهارة استخدام هذه القدرات! هذا السؤال هو السؤال الجوهري، والذي أأمل أن تكون إجابته أننا سنصل إلى القدرات الحقيقية للعقل البشري باستكشافه وليس بوجود مخلوقات فضائية.
حقيقة ترددت كثيرا في الكتابة عن هذا الموضوع، لأسباب كثيرة منها – لا الحصر – أن مئات بل الآلاف سبقوني في الكتابة عن هذا الموضوع وتناولوه من كل الجوانب، ثانيا أن هذا الموضوع يحتاج لكتب طويلة فجوانبه كثيرة ويصعب حصرها في مقالات بسيطة، ثالثا هذا الموضوع معقد لدى البعض وله تبعيات جذرية، لدرجة أن البعض غير حياته كليا بعد البحث فيه.
في كل الأحوال لا مانع من الكتابة فيه، ولكن سأقوم بفصله في أجزاء لكي تسهل على القارئ الصورة
الأجزاء بشكل مبدئي
0- الإيمان والشك واللادين
1- نظرة عامة عن الإيمان ونظرية التطور.
2- المدخل الفيزيائي
3- المدخل الحيوي
4- المدخل الفلسفي
سأحاول قدر المستطاع أن أجعلها مقالات صغيرة مركزة.
حسنا ندخل صلب الموضوع، موضوع الالحاد نسمع فيه من فترة إلى فترة، ونسمع أن صديقا مقربا فجأة ترك الدين شيئا فشيئا إلى أن اتجه إلى اللادينية شيئا فشيئا، ولربما الإلحاد في النهاية.
لدي تعقيبين في هذا المقال عما حدث لهم، وهما:
أ- لا ألومهم
ب- خطوة في الاتجاه الصحيح
لا تخرج أكمل ولا تستهجن ، نناقش كل واحدة منهما.
أ- لا ألومهم
جلست مع دكتوري لعلم الأحياء الدقيقة Microbiology في كلية الصيدلة بالمصادفة قبل عام، وهو حاصل على دكتوراة في علم الهندسة الوراثية ودردشت معه إلى أن وصلنا لموضوع العلم والدين، فقال لي حتى القرآن يناقض العلم، فاستغربت هذا أشد الاستغراب ثم استجمعت أجزاء تفكيري وقلت له لماذا هذا بكل هدوء، فقال لي لأنه يحتوي على أخطاء كثيرة، قلت له هات بعضها – بكل ثقة كما كل المؤمنين – فأخبرني أن القرآن يقول أن الأرض مسطحة، وهذه الأرض هي مركز الكون والشمس تدور حولها، والأرض ثابتة ولا تتحرك، والقمر يقول عنه القرآن هكذا، وكذلك يقول عن الجبال … إلخ، فقلت له أين يقول القرآن هذا، فأخبرني في آية كذا وكذا وكذا، فقلت له، وكيف فهمت أن هذه الآية تعنى ما قلته لي، قال لي أنا قرأت تفاسير أغلب علماء المسلمين، وجميعهم يقول هذا، حتى المعاصرين منهم، فسكت لأني – للأسف – قرأت نفس تفاسيرهم وكانت تفاسيرهم صادمة.
قلت له تفسيرهم ليس صحيح، ولنا لقاء آخر نتناقش، دعنا نتحدث عن آخر إنجازاتك العلمية.
حسنا هذا الدكتور أو هذا المثقف أو هذا العالم، يرى ناسا ويرى الأدلة العلمية والمصورة والإنجازات العلمية، وإكتشاف ناسا لسبعة كواكب تبعد عنا 40 سنة ضوئية تشابه الكرة الأرضية، ويرى الدليل بعينه، ثم يأتي شخص يقول له أن القرآن يقول أن الأرض مركز الكون والقرآن والعلماء يقولون هذا، ويجلب الآية له – لا أريد ذكر أي آية هنا – ويناقشه ويقول له قال العلامة كذا وكذا.
الآن هذا الشخص أمامه 3 خيارات في حالته وهي:
1- أن يقول أن التفسير خطأ ، لا محالة.
2- أن يقول أن القرآن غير صحيح بالكامل وبه خطأ أو أخطاء، وهذا يعني أنه ليس كلام الله، لأن حرف واحد خطأ يعني بطلان الصواب المطلق.
3- أن يقول أن عقلي لا أريد أن أشغله حتى لا أدخل النار وسأصدق كلام المفسرين مباشرة، وسأوقف عمل عقلي وتفكيري، وتبا لكل العلوم.
نناقش كل واحدة منها، أنا وأنت نقول بالخيار الأول مباشرة، هذا خطأ تفسيري، لكن ليس كل الناس تفكر نفس التفكير، ولربما البعض قالها أول مرة، وثاني مرة وثالث مرة، ثم تكرر نفس الموقف مرارا وتكرار، وتكرر ونفس التفسير الخطأ – وبالمناسبة التفاسير الخطأ التي تتعارض مع العلم والعقل كثيرة – فما كان منه إلا أن تخلى عن هذا الخيار.
الخيار الثاني ما يقوله الكثير من المتعلمين أو المثقفين والقارئين النهمين، وهو للأسف مرة أخرى أحد أسبابه تفاسير القرآن الخطأ من قبل عالم لا يعلم شيء عن الفيزياء والكيمياء والفضاء وغيره، فقط يعرف في علم أو علمين كحد أقصى، وبالكاد نجح في الثانوية.
أكيد هنالك أسباب أخرى لا أحبذ ذكرها هنا، لكن التفسير الخطأ هو سبب كل المشاكل، لأنك به تكون نسفت القرآن، وبالتالي نسفت أساس الدين، فلم يبقى حجر في البنيان، أرجو النظر لهذا الفيديو للأسف.
الخيار الثالث المطروح أمامه هو التغاضي.
لدي في كفة حقيقة علمية واضحة أمامي، ألمسها وأراها، ولدي في كفة أخرى آية قرآنية بتفاسير واحدة، فأنا أرجح في هذه الحالة عدم التفكير وأغيب عقلي وما أراه وأقول ترجح كفة الدين، وتبا للعقل، وهذا يقودنا إلى المهلكة، حيث كان عليك عمل عكس هذا، يجب عليك إعمال عقلك وهو ما أناقشه في النقطة ب
ب- خطوة في الاتجاه الصحيح
حينما تعمل عكس الخطوة الثالثة وترجح كفة عقلك على كفة التفسير وتقول أنا أكفر بهذا، فأنت اهتديت والحمد لله، حسنا لا تستغرب، أنت سرت في أولى خطوات التوحيد.
كل الأديان السماوية تقول بالتوحيد – نعم كل الأديان السماوية – وكلها مبنية على جملة
” لا إله إلا الله ”
لنقسم الجملة
الجملة تقول
لا إله
ثم
إلا الله
تبدأ جملة التوحيد بكفر
نعم تبدأ بكفر
الكفر بكل الآلهة الموجودة في الوجود
ثم التسليم أنه يوجد فقط إله واحد هو الله
الكفر بالآلهة التي تقول لك لا تفكر، سلم بالمجهول، عقلك هذا الذي خلقه الله لكي يفكر، وكرمك به وجعلك خليفته في الأرض، لا يجب عليه التفكير، بل يجب عليه أن يتعطل، وأن تركنه جانبا، وعليه التسليم مباشرة بما يقوله الإله الآخر، والإله الآخر له أشكال متعددة لا تنتهي، بعض أشكالها قد يكون الشيخ المفسر، إمام المسجد، رئيس القبيلة، أمك أو أبيك، صديقك أو أخيك، العادات والتقاليد …. إلخ.
هذه الآلهة تقول له سلم بما أقول، ولا تشغل عقلك، حسنا ما الدليل على كلامي
أعطوني آية واحدة تقول لك لا تشغل عقلك ؟
فكر وابحث وتذكر ؟
وصدقني لن تجد
لأن كل آيات القرآن تقول لك فكر، كل أيات التوبيخ تتكلم عن أن الكفار لا يفكرون، كل الذم لهم لأنهم لا يعملون عقولهم.
تتكلم عن أن اختلاف الليل والنهار – في زماننا اكتشافات ناسا والفضاء والفلك – والسماء والأرض والرياح آيات من الله يجب عليك أن تتفكر بها لكي تعقل، يجب أن تبحث فيها بعمق لكي تعقل هذا الإله الذي خلقها، وأدعك للبحث في جوجل عن هذه الآية لترى ما هي الآية التي قبلها، ما هي الآية المعجزة التي تدل على وجود الله أيضا، أين يجب أن تعمل عقلك قبل أن تعمله في علوم الفضاء والكون Cosmology.
هم الصم البكم، الذين يغيبون عقلهم والمنطق والحكمة والحقائق، يغلقون آذانهم ويعمون أبصارهم عن الحقائق ويسلمون بدون تفكير.
حسنا أشعر أن المقال صار أشبه بخطبة الجمعة، لنعود لنتابع، لنرى أن من أعمل عقله قد بدأ أولى خطوات التوحيد، أولى الخطوات التي يطلبها الله منا، يريدك الله أن تعمل عقلك ، تتفكر، تتأمل، تشطح، تحلل، تكتشف، تتحقق، أي شيء يشغل عقلك هو الصواب عند الله.
لو كان الله يريد عباد له لا يفكرون لخلق الناس كلهم مؤمنين، لكن الله يريد لهذا العقل أن يهتدي بنفسه، نقطة هنا أخرى يجب أن أقولها، طالما الله يريد لهذا العقل أن يفكر ويتوصل إلى الله بنفسه، فلا يجب عليك أن تغصب عقل أحد على الإيمان – والآيات بهذا أيضا كثيرة – حتى وإن مال للخطأ عليك بالنقاش والنقاش فقط، التخويف بالنار، أو بالعقاب أو بالأذى سواء في الدنيا أو الآخرة لا يرضي هذا الإله، كيف لا وهو قد أعطى هذا المخلوق حرية التفكير للوصول إليه وأنت تريده أن ينافق خوفا أو إرضاء لك وهو في قرارته غير مقتنع، تريده أن يعبد هذا الملك خوفا لا محبة.
أعلم أني استطردت كثيرا هنا، ولكن مهم هذا لكي ننظر لمن أعمل عقله نظرة صحيحة ونشجعه ونحيه، ونعتقد أنه خطى أول خطوات الإيمان، علينا أن نسير معه في رحلته، لا أن ننبذه، هو قبل سبقك يا صديقي.
أنا أؤمن أيضا أن من فكر وفكر وأعمل عقله كل الإعمال ولم يتكبر أو يجحد بالحقائق، وقد توفي على حالته في رحلته سيرحمه الله، حينما يقف أمام الله، سيقول لله، لقد أعملت عقلي يا رب وشغلته ليل نهار لكي أصل إلى الحقيقة، هذا عقلي الذي منحتني إياه توصل إلى هذه الفكرة صدقا ولم أجحد بأي فكرة مثلت أمامي وقلبتها بهذا العقل الذي منحتني إياه، وهذا أقصى ما توصلت إليه.
الشك بداية اليقين
أغلب العرب ولدوا مسلمين فهم يسلمون بوجود هذا الإله، لكن الإيمان الحقيقي بالله يتخلله هذه الرحلة، رحلة الشك الذي ينتهي بالإيمان، ونحن أولى بهذا الشك من إبراهيم 🙂 .
هذا الإله العظيم يريد عباد حقيقيين، يقدرونه ويعلمون قدره وقدرته وعظمته، لا عبيد مغلوبين على أمرهم، يسيرون مكبلين بالأفكار الخطأ، والله حاشاه أن يكون مثل ملك ظالم يحب أن يرى العبيد حوله يتقربون إليه خوفا من سوطه، لا محبة في رحمته وإندهاشا بعظمته.
خطوة الإيمان الحقيقي تبدأ بالتجريد من كل شيء، التفكير في هذا الكون، والسير في هذه الرحلة: هل هذا الكون أتى بالصدفة، أم هنالك كما يقول البعض هنالك من أوجده.
لنفكر ونحلل، ونستكشف، ونتحقق ونتأكد، ثم إذا توصلنا إلى استحالة أن يكون قد أتى بالصدفة، فيجب البحث عن هذه القوة العظيمة التي صممته وبنته. لنرى هل هنالك قوة عظيمة أعلنت عن نفسها، سنرى أن هنالك قوة اسمها الله، وقد أعلنت عن نفسها عن طريق شيء اسمه الأنبياء، نبحث عنهم ونفهم المطلوب منا وماذا تريده هذه القوة العظمى، حتى نحقق الهدف الأساسي لها من تصميم وبناء هذا الكون.
لا أطيل لعلك تجد ما وجدت ستجد أن الهدف الأساسي لوجودك هو إعمار الأرض، وهذا الإعمار لا يتم إلا عبر المنحة الكبرى، الشيء الأعظم الذي صممه وبناء هذا الصانع المتقن، الشيء الأسمى في الوجود الدال عليه، الشيء هذا يا سادة هو العقل
إن محرر النصوص الغني WYSIWYG editor لأداة ضرورية في مواقعك، حيث يطلبها أصحاب المواقع باستمرار، وتوجد العشرات من هذه المحرات، ومتوافرة بكثرة في المواقع المختصة، منها ما هو مجاني ومنها ما هو مدفوع، منها ما هو مفتوح المصدر ومنها ما هو مغلق المصدر، والسؤال هنا: من أفضلها؟.
لقد جربت الكثير من المحررات، وإن أفضل محرر رأيته وأعجبني هو محرر مجاني ومفتوح وصدر حديثا، ألا وهو محرر مايكروسوفت الموجود في مكتبة AjaxControlToolKit.
موقع Twitter لم يعد أحد يدخل الويب ولا يعرف هذا الموقع ، بالرغم من عدك اتضاح فكرته لدى الجميع أو الهدف منه ، او أن الموقع يبدو غير مفيد ، إلا أنه يتطلب احيانا منا الربط معاه لأسباب عديدة ، ولذلك تطرقت لطريقة الربط مع تويتر
طريقة الربط سهلة جدا ، قم بتحميل هذه المكتبة من هذا الرابط، وتستطيع تحميل اشيفرة المصدرية من هذا الرابط
ضع ملفات المكتبة في مجلد Bin في مشروعك
قم باستدعاء فضاء الأسماء في الصفحة التي تريدها ، وأنا استدعيته بالطريقة التالي
إن تطور الويب جلب لنا العديد من التقنيات والأفكار البسيطة في فكرتها وفي مضمونها ، ولكنها ذات فائدة كبيرة من حيث توفير الوقت والجهد ومن هذه الخدمات خدمة ال RSS ، ولهذا فإنك كمطور مواقع ويب ، عليك أن تعرف على الأقل كيف تبني صفحة RSS بسيطة.
قبل بدء بناء الصفحة يجب أن نعلم المتصفح أن موقعنا به خدمة ال RSS حتى يتفعل تلقائيا رابط أو أيقونة ال RSS ، وأفضل طريقة لذلك هو إضافة الوسوم الدليلة في صفحات الموقع كالتالي
السطر بالأعلى بسيط حيث حددنا اسم الخدمة وكذلك رابط الصفحة ونتائج محتوى الصفحة ، وتستطيع أن تغير رابط الصفحة مثلا بدلا من RSS.aspx أن تضيف الصفحة التي ترغب بها
الآن أتى الجد وكتابة شيفرة الصفحة الرئيسية للخدمة
في حدث بدء تحميل الصفحة نحدد مخرجات الصفحة الحالية كالتالي
Response.Clear()
‘ Response.ContentType = “text/xml” يجوز هذا السطر أو السطر الذي يليه
Response.ContentType = “application/rss+xml;”
ثم بعدها نبدأ بعملية كتابة وسوم ال XML وهنا أتوقع أنك تعاملت مع ملفات XML مسبقا وكتبت بها ، ولكن إن لم تكن كذلك فإن الشيفرة سهلة وفقط عليك تغيير الوسيطات كما ترغب
مع العلم أن هذه الحقول أو الوسوم ليست من عندي وإنما هي أساسية لكل خدمة RSS
Dim xlw As New XmlTextWriter(Response.OutputStream, Encoding.UTF8)
xlw.WriteElementString(“description”, “The latest headlines and articles from the world of ASP.NET,Microsoft() ‘s Web development platform.”)
xlw.WriteElementString(“copyright”, “(c) 2009, Developers . All rights reserved.”)
xlw.WriteElementString(“ttl”, “5”)
الان تبقالان تبقى خدمة جلب البيانات وكتابتها ، ويمكن فعل ذلك بالقراءة عبر قاعدة بيانات أو ملف XML أو حتى من مستند نصي ، المهم أن تقوم بتعبئة البيانات على نفس النمط الذي سأستخدمه ، وأنا سأقوم بفعل ذلك باستخدام جدول من قاعدة بيانات ، وهو جدول المقالات
Using conn As New SqlConnection(ConfigurationManager.ConnectionStrings(“connstr”).ConnectionString)
Dim cmd As SqlCommand = conn.CreateCommand
& cmd.CommandText = “select top 10 ID,Title,des,dob from Articles order by id desc”
conn.Open()
Dim objReader As SqlDataReader = cmd.ExecuteReader()
من المهم أن تعرف كيف يمكنك التعامل مع بيئة عمل لإنشاء المواقع بكل سهولة ويسر، وأفضل
بيئة لهذا الغرض هي Microsoft Visual Studio ، والتي تقول مايكروسوفت عنها أنها أقوى
بيئة تطوير في العالم.
توفر مايكروسوفت عدة نسخ منها منها ما هو مجاني مثل الويب ديفيلوبر ، أو ما هو مدفوع
مثل الفيجوال ستوديو بكافة اصداراته.