من الشائع في الوسط البرمجي وجود فكرة أن المبرمج لا يستطيع أن يفحص النظام الخاص به، وهذا أمر صحيح، فالمبرمج يعرف مداخل ومخارج النظام، إذا كتبت هنا 3 سيعمل البرنامج، وإذا كتبت 5 لن يعمل، فبالتالي حينما يقوم بتجربة النظام الخاص به، مباشرة يدخل 3 أو 5 ويختبر النظام إما نجاح أو فشل العملية، وتنتهي المشكلة.
من الشائع في الوسط البرمجي وجود فكرة أن المبرمج لا يستطيع أن يفحص النظام الخاص به، وهذا أمر صحيح، فالمبرمج يعرف مداخل ومخارج النظام، إذا كتبت هنا 3 سيعمل البرنامج، وإذا كتبت 5 لن يعمل، فبالتالي حينما يقوم بتجربة النظام الخاص به، مباشرة يدخل 3 أو 5 ويختبر النظام إما نجاح أو فشل العملية، وتنتهي المشكلة.
كشركة برمجيات ( Developers Plus ) يتكون فريقها من 30 شخص بدوام كامل، وما يقرب من 10 آخرين بدوام جزئي، وما يزيد عن 40 متدرب سنويا في الشركة، وزبائن قدماء وزبائن جدد، كان لابد من الانتقال من البرامج الصغيرة التي تدير المشروع، إلى أنظمة تدير الشركة كاملة، واستخدام نظام أكبر وأرقى والاستعداد للتوسع القادم للشركة، وقد وقع اختيار الشركة بعد عدة اجتماعات على Microsoft Sharepint ، وهذه الرحلة سنأخذكم في التجربة التي مررنا بها، أملا في تحقيق الاستفادة
كان وقع استخدام الشيربوينت في الأساس يعود للأسباب التالية:
1- اعتمادنا على TFS في إدارة الكود، وكانت كل الإصدارات السابقة منه قبل الإصدار اعتقد 2017.3 يجب أن تعتمد على الشيربوينت، وهو ما لغته مايكروسوفت.
2- وجود Workstation بمعالج Xeon ومواصفات مناسبة في الشركة يعمل 24 ساعة، عليه ويندوز سيرفر عليه قاعدة بيانات SQL Server ويستخدم للأرشفة وعمليات صغرى، وهو ما شجعنا على تنصيب باقي البرامج.
3- وجود تراخيص كاملة لدينا لكل منتجات الشركة لأننا كنا مشتركين في Microsoft BizSpark وهو ما يسهل العملية.
4- رغبة الشركة في أن تكون من الشركات في الشرق الأوسط وخصوصا في فلسطين وغزة تحديدا مختصة بالشيربوينت، وفعلا في غزة لم تكن إلا شركتنا، وكانت رغبتنا في الدخول في مجالين Sharepoint Administration ، و Sharepoint Development بحكم أن 10 على الأقل من فريق الشركة الحالي هم مبرمجين ASP.NET
5- والأهم تنظيم العمل باستخدام برمجيات عريقة ولها وزنها تمكن الشركة من الخطو خطوة نحو طريقة عالمية، ولتعاملنا الشديد مع منتجات مايكروسوفت، كان الشيربوينت الأنسب.
وبحثا عن المزيد من الخطوات الآمنة في عالم غير آمن، قمت باستخدام Microsoft Bitlocker، وهو من الخيارات السهلة وسريعة الاستخدام في عالم الويندوز، التي تجعلك تقوم بتشفير بياناتك على قرصك الصلب بالكامل، خوفا من سرقة القرص واستخدام بياناته.
استغرقت عملية التشفير وقتا لا بأس به، وكنت قد بدأت أعتاد في كل مرة أفتح الويندوز أن أقوم بإدخال كلمة مرور القرص في كل مرة، وكنت قد حفظت مفتاح الاسترداد على الone drive في حالة الطوارئ .
وبدأت الفاجعة حينما قمت بتغيير القرص الصلب وشبكت قرصاً غيره لعدة ساعات، وثم أعدت القرص المشفر بالbitlocker وما إن أدخلت كلمة المرور، إلا وظهرت الصورة التالية:
حيث مظهر القرص يوحي بوجود مشكلة، وعند الولوج إليه تظهر رسالة : bitlocker the file or directory is corrupted and unreadable ، وفي مواضع أخرى ظهرت هذه الرسالة : bitlocker device is not ready
وهذا القرص أحفظ عليه كل أكوادي وملفاتي وسنوات عمري، وهو ما كان كارثة كبرى بالنسبة لي، وبدأت رحلة البحث عن حل لإصلاح هذا المشكلة، وتقريبا جربت كل البرامج، وكنت الأفكار النهائية لحل المشكلة كالتالي، وسأرتبها لكي يمكن الاستفادة منها.
حسنا، وكما تقول الأسطورة فإن الإنسان كان قد تطور من قرد، لا بل أقصد أن الإنسان والقرد قد تطورا من سلف مشترك، والدليل الجيني أن الإنسان يشترك مع الشيمبانزي بما يقارب ال 84 % من جيناته، والدليل الإضافي أن الإنسان والقرد لديهم نفس الخلل الجيني الذي يمنعهم من إنتاج فيتامين سي في الخلايا، ولدينا نفس جينات الكسوة التي لدى القرود إلا أنا تبعتنا حدث لها عيب ما لاحقا، وهذا ما لا يدع مجال للشك وبشكل علمي ومنهجي.
ولطالما كانت العلوم تصلح نفسها بنفسها فإن العلماء العظماء يقولون أنه لدينا دراسات جديدة الآن أقوى من السابق، وهي تعطينا مؤشر أفضل، فدراسات أحدث تشير إلى أن الإنسان يشترك مع الفأر بنسبة 90% من جيناته، والدراسات الأحدث تشير إلى أن أننا نشترك مع الكلب بما نسبته 95% من جيناتنا، وأن الإنسان فعلا أصله كلب.
حسنا، دعونا نعود للعام 1944 وخصوصا الشتاء القارص في أوروبا، حيث كانت ألمانيا تحتل هولندا، وتفرض عليها حصاراً شديداً في ذلك تلك الأيام، مما اضطر الناس إلى تقليل الطعام والاقتصاد فيه لأعلى المستويات وصولا لمرحلة المجاعة في مناطق كثيرة، ثلث كميات الطعام كانت تستهلك، وحوالي 20 ألف شخص ماتوا خلال عام، وقد اضطر الناس إلى أكل العشب ونباتات التوليب، بالإضافة إلى حرق الأثاث لكي يحصلوا على بعض التدفئة، وعرفت هذه الفترة باسم شتاء الجوع الهولندي أو شتاء الجوع أو المجاعة الهولندية Dutch famine.
جميعنا نعلم أن الجوع ونقص التغذية يؤثر سلبا على صحة الإنسان، ولكن ماذا عن التأثير على صحة أبناء هؤلاء الجوعى، وأبناء أبناءهم، أي كل سلالتهم من بعدهم ؟
نتيجة للسجلات الصحية الجيدة في هولندا، تمكن العلماء من ملاحظة هذه السلسلة من التجارب الحية للمواليد وأوزانهم وصحتهم بعد عقود من إنتهاء الحرب العالمية الثانية، وإنتهاءً بنتائج مذهلة وغريبة.
ما وجده العلماء هو أن الأطفال الذين كانوا في أشهرهم الأولى في الحمل من هذه الفترة المليئة بالجوع كانت ولادتهم بأوزان طبيعية، لكنهم عانوا من سمنة في سنوات حياتهم اللاحقة !
حسنا الموضوع محير للجميع قليلا، فنحن نعتقد أن خصائصنا الكاملة من مظهر وسلوك ومعتقد مكتوبة حرفا حرفا في الجينات، وهي المسؤولة عن سير حياتنا وتصرفاتنا، نحن نورثها من آبائنا، فبالتالي تنتقل إلينا صفاتهم في حياتنا. ولكن للأسف هذا غير صحيح، هذا ما يقوله علم Epigenetics أو علم فوق الجينات، وهو علم موثق ويميل له العلماء في الفترة الحالية لما له من أدلة واضحة في مواضيع الصحة مثل السرطان ( ونموذج دواء Temozolomide ) والخصوبة والأبناء، بل وحتى تطور الدماغ وتطور أمراض مثل الانفصام ثنائي القطبية.
الجينات هي مكونات الطبخة نجدها موضوعة على الطاولة، ولكن الEpigenetics هي الطاهي، هي من تختار ما يجب أن يكون داخل الطبخة، حسب الظروف المحيطة.
كيف تعمل Epigenetics
ما يقوله العلم باختصار، هو أن العوامل الخارجية المحيطة بنا هي التي تؤثر على آلية عمل الجينات وطريقة تفعيلها أو تعطيلها، هذه العوامل لا تؤثر على تسلسل النيوكليتيدات، ولكنها تؤثر على تمثيل الجينات Gene expression دون التعديل في ال DNA ! أمثلة العلم هذا وحقيقته في كل مكان، مثلا في نمو الكائن الحي وانقسام الخلايا الجذعية، الأمراض النادرة، تغيير لون الفئران بناء على طعامهم ! ، حتى في التوائم البشرية هذا الأمر واضح، حيث السكن والمأكل المختلف يتغير كل شيء فيهم بالكامل، فلا يصبحوا توائم، حتى المشاعر المنتقلة تعتمد على هذا المفهوم، بل طوال الفترة الماضية فشل العلماء في ربط الصفات الإنسانية بالجينات.
حسنا نحن نعلم أن الجسم مكون من بروتينات، والبروتينات مسؤولة عن عمل الجسم وهي من تنسخ الDNA وكودها مكتوب في DNA حيث نحصل عليها من آبائنا
الخلايا كلها في الكائن الحي لها نفس الDNA، ولكنها عبر Epigenetics تنقسم إلى خلايا عصبية، خلايا دم، خلايا عضلية وغيرها، وذلك عبر تقنيتين معروفتين في هذا العلم وهما the addition of methyl groups or modifications to histone proteins
وهاتين التقنتين لهما دور عميق على تمثيل الجينات، وبالتالي شكل الخلايا
على سبيل المثال، الفئران التي حصل لها مثيلة (methylation ) في جينات النوع الأغوطي ( نوع من القوارض ) سمينة ولها لون أصفر، وعلى الوجه الآخر النوع الذي يم يحدث له مثيلة لونه بني وغير سمين مع العلم أنها لها نفس ال DNA عند الفحص.
methylation at the agouti gene
العوامل المؤثرة
العديد من العوامل قد تؤثر في آلية عمل الجينوم وخلال فترات مختلفة من حياة الكائن، وعلى الرغم من وجود عوامل كثيرة ما زالت مجهولة إلا أن هنالك شواهد واضحة على دور تأثيرات البيئة، الضغط النفسي، الشيخوخة كعوامل سلبية على عمل الفوق جينات، ودور واضح لعوامل أخرى ذات طابع ايجابي مثل الرياضة والأكل الصحي
في السنوات الخمس الماضية، قامت معالجات ARM بجلب مزايا الكمبيوتر العادي إلى الهواتف الذكية، وأصبح الهاتف الذي بين أيدينا يقوم بما يقوم به الكمبيوتر العادي وزيادة أحيانا.
المعالجات في معمارية ARM تختلف عن المعالجات في معمارية x86 التي تنتجها Intel و AMD بأنها أقل استهلاكا في الطاقة لأنها تستهدف الأجهزة المحمولة، وبالتالي بطارية وأداء مناسبين.
كما نعرف في قانون مور، حيث كل عامين توقع مدير انتل أن تتضاعف قوة المعالجات وذلك بانقاص حجم المعالج كما في الصورة التالية
الصورة لمعالجات انتل ولكن كمثال وضعتها
فإذن معالجات بدقة 5 نانوميتر سنراها قريبا ( هرقل في 2020 )، وبالتالي استهلاك أقل في الطاقة، ومعالجة أكثر على نفس المساحة السابقة، وبالتالي المزيد من الامكانيات في المعالجات والهواتف الذكية، وتصر شركة ARM على أنها في 2020 ستسحق معالجاتها معالجات أنتل وستفوقها في كل النواحي.
#التكنولوجيا
هذه الصورة من عام 2011، لأكبر الشركات الأمريكية، ومن الملاحظ أنه لا شركة منها شركة تكنولوجيا
وهذه الصورة من عام 2017، لأكبر الشركات الأمريكية، ومن الملاحظ أنه أغلب الشركات هي شركات تكنولوجية.
فشركة أبل تعتبر الشركة الأعلى في تاريخ البشرية بقيمة مليون مليون دولار ( تقترب ) ويليها شركات مثل أمازون، وألفا بيت ( جوجل ) ومايكروسوت وغيرها من الشركات، ولكم أن تخيلوا الأمر بعد 10 سنوات، لذلك يقال إذا كنت تريد الاستثمار بالأسهم فاستثمر في شركات ناشئة في التقنيات الحديثة مثلا الذكاء الاصطناعي، وإذا كنت تريد أن تستثمر في أبنائك، فشجعهم على التخصص في مجالات التقية المختلفة، وإذا كنت تريد أن تستثمر في نفسك، طور قدراتك في مجال التقنية المرتبط بعملك
أهلا وسهلا بك في هذه السلسلة الجديدة من تصميم صفحات الويب باستخدام Microsoft .NET Blazor أو لغاية اللحظة مايكروسوفت تطلق عليه لقب Blazor فقط وهو اختصار ل Razor في ال Browser لأنه أمر جديد عليهم ولم يتم الفصل بشأن اسم المولود بعد.