d مدونة الفريق – مدونة فريق شركة المطورون بلس

Blog

  • المنافسة بين الإنسان والآلة، من الفائز؟

    حسناً الجواب المختصر هو الآلة، أما لماذا فدعني أعرض عليك وجهة نظري، والمقصود بالآلة هنا ليس الروبوت، بل العقل المشغل له ولغيره من الأدوات الذكية، وأبدأ المثال من مجال قديم نسبياً، إذ أن عقل الآلة هزم الإنسان في الشطرنج، بحيث لا يمكن لأمهر عقل في الشطرنج لدى البشر أن ينجح في هزيمة الآلة ولو كانت الآلة تلعب بقطع ناقصة، فمثلا تقييم (ELO) أعلى لاعب في العالم هو ماجنس كارلسون ب 2882 نقطة أما المحركات الحديثة فتصل إلى ما يقارب ال4000 نقطة!، وكل 5 نقاط تصنع فرق هائل، ويمكنكم قياس الفرق هنا، مع العلم أن الآلة بشتى أنواعها هزمت الإنسان في الشطرنج، فمحرك Stockfish الذي يعتمد على قاعدة بيانات ضخمة من الحركات ويعمل عبر خوازميات الشبكات العصبية، هزم الإنسان، ومحركات مثل AlphaZero و LeelaZero تعتمد على تعليم الآلة، وذلك بتزويدها بقواعد اللعبة البسيطة وتركها تلعب ضد بعضها ملايين المرات لتطور نفسها إلى مراحل تعدت كل مراحل التفكير البشري، والسبب بسيط هنا إذ لا يمكن لإنسان أن يلعب في سنين حياته الفانية هذا العدد من المباريات، كذلك لا يستطيع تذكرها كلها، وهنا تبدو المقارنة بين لاعب عمره في الخبرة 40 عام أي أقل من 100 ألف ساعة لعب، مقابل لاعب عمره في الخبرة آلاف السنوات، وبملايين ساعات اللعب!

    ولكن لماذا هذا التفوق!

    في عام 2016 وفي نقاشي مع دكتوري في البحث العلمي قلت له يستحيل أن يصل الذكاء الإصطناعي إلى محاكاة الطبيب الماهر في كشف الأمراض، فسألني ولم هذا؟ قلت له لأن هناك كمية معلومات ضخمة يحفظها الطبيب الماهر عن الأمراض، كذلك بسبب خبرته يلمح هناك بعض الأعراض التي تتنامى لديه بعد دراسته ومتابعتها في الميدان. فكان رده، إذا كانت المعلومات التي يدرسها الطبيب موجودة في الكتب في النهاية، فالذكاء الإصطناعي يصل إليها كما يصل لها الطبيب، بل ويصل إلى مخازن معلومات وكتب ضخمة في شتى مجالات الطب، تجعل المحرك الواحد كما لو أنه 10 آلاف طبيب ماهر مختص في مجالات طبية مختلفة، وتجعل الربط بين المعلومات والتخصصات أمر يعجز عنه الطبيب الماهر المنفرد، أما بخصوص خبرة الطبيب، ففي النهاية إما هي مدونة في كتب وتجارب، أو سيقوم هو بتدوينها ونشرها بطريقة ما، وسيراها الذكاء الإصطناعي كما يراها الجميع، وهذا ما نراه حدث بعد عدة أعوام، خلال أقل من عقد سبق الذكاء الاصطناعي الجميع.

    وهذا يأخذنا للسبب، والأسباب هنا كثيرة لتفوق الآلة، ذكرنا منها في مثال الشطرنج، والطب إذ: 1- التدريب العالي: إذ يدرب البشر الآلة ملايين المرات فتصبح كأنها سرمدية في الوجود والخبرة. 2- المعلومات الوفيرة: تتزود الآلة بملايين المعلومات الجمعية، والتي تجعل آلاف العقول تفكر في لحظة واحدة وبحجم دماغ إجمالي لكل هذه العقول مجتمعية على التوالي وليس على التوازي وكأنها عقل كبير واحد. 3- السرعة: فلاعب الشطرنج الذي يحسب 3 نقلات في الثانية، يواجه محرك شطرنج يحسب إلى ما يزيد عن 100 مليون نقلة في الثانية، وهنا تبدو المقارنة أكثر وضوحاً للتفوق الاصطناعي على البشري 3 مقابل 100,000,000. 4- لا يوجد خطأ: الأخطاء البشرية كالعاطفة والخوف والنسيان والمرض والملل والرغبات والضغط والإحباط تتلاشى أمام الآلة، وهذا عامل مهم، غياب العامل الإنساني في عمليات التفكير.

    طفل أذكى من آلة

    إذن جمل عاطفية من أن ذكاء الآلة لا يتعدى فهم طفل عمره 7 سنوات وغيرها من الصور لا تنجح في تغيير الواقع، إذ أن الذكاء الاصطناعي آلة مدربة بحرفية عالية من آلاف البشر لتقوم بدورهم، ولذا فهي آلاف البشر يقومون بالعمل في لحظة جمعية واحدة في الذكاء وهذا كله بين يديك أيها الإنسان، وهنا نفهم أن المقارنة ليست دقيقة، فلا مقارنة بين سرعة الفهد وطول رقبة الزرافة، ولكن المقارنة بين سرعة الفهد وسرعة الفيل ممكنة، والمقارنة بين مهارة الآلة في كتابة مقال وبين مهارة طفل في كتابته هي أدق من المقارنة العامة.

    أما عن الابتكار، فهو مرتبط في كل مجال منفصل، وكل مجال منفصل يحدثت فيه التطوير، يمكن للإنسان الآن أن يوجه الذكاء الإصطناعي لكي يقوم بالجهد الكبير في إنتاج الفكرة البشرية أو قياسها قبل إطلاقها، وفي كثير من الأحيان الآن يمكن للآلة أن تتفوق في الابتكار، إذ الابتكار يكمن في إضافة جزء صغير على جزء كبير سابق، وهذا ما يحدث في أي مشروع ريادي، أما إبتكار علم كامل من لا شيء، فهو ما زال بين أيدي البشر، ولكنه سيتضاءل بسبب إراحة العقول والاعتماد على الآلة، بل ويمكن الإنتباه إلى أن دور الآلة تحول اليوم من منافس إلى مدرب أو موجه لتطوير القدرات. فمثلاً في الشطرنج فإن جميع اللاعبين المحترفين يستخدمون المحركات لتحليل أدوارهم واكتشاف أفكار جديدة لم تكن تخطر على بال العقل البشري.

    أين الخطر على الموظف؟

    الثورة الصناعية التي أدت إلى استبدال الإنسان بالآلة البخارية، ها هي تعود، فسيتم استبدال الكثير من الوظائف بالذكاء الاصطناعي اليوم، لأن الآلة أدق وأسرع وأرخص وبلا تعقيدات بشرية، بل وسينخفض مستوى المهارة البشرية والقدرة على الابتكار بسبب الكسل الذي سينتج في العقول البشرية، والموظفين الجدد سيكونون أسوأ، إذ هم اعتادوا طوال فترة الدراسة على الراحة، إلا طبعاً القلة القليلة التي ما زالت تستخدم الآلة لتطوير نفسها.

    أين الخطر على البشرية؟

    الضعيف يحاول أن يقلد القوي، والأمة المهزومة تحاول أن تقلد الأمة التي انتصرت عليها، بل تصبح مولعة بقدرات عدوها وترغب في أن تصبح مثله. هذا سيقود إلى ميول بشرية روبوتية ستجعله يغير من هيئته وقدراته لكي يصبح أكثر قوة وأقرب للآلة وهذا هو موضوع كتابي الجديد، إذ سيحاول البشر أن يصبحوا أقل بشرية، وأكثر آلانية.

    أين الخطر على الكوكب؟

    حسنا قد يرى البعض أن الخطر الحقيقي هو ما قد يحدث في في صعود الروبوتات كما في Terminator أو صور أخرى عديدة عرضتها الروايات والأفلام، لكن الخطر الحالي أبسط من ذلك بكثير، إذ هو ما رآه الصباح نور في تشارلز إكزافيو (يمكن مشاهدة فيلم X-Men Apocalypse) إذ رأى قدرة على الوصول لآلاف العقول في لحظة واحدة، وهذه العقول تصل بدورها إلى آلاف الآلات والأجهزة والأنظمة التي تتحكم في الكرة الأرضية، فيمكنه فعل ما لا يمكن أن تفعله دول عظمى في لحظة واحدة، وهو ما صرح به رئيس شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي، أن النظام لديهم يستطيع فعل ما لا تستطيع البشرية تخيله وفهمه.

    هل هناك أمل؟

    هناك سببان سيدفعان التطور هذا إلى الأمام، ولا مجال للعودة للخلف، السبب الأول هو جشع الشركات، فهي تسعى لتعظيم الربح مهما كان، وستبقى تطور أنظمتها لبيعها وتحقيق الربح، أما السبب الآخر فهو بشري، وهو الرغبة بالابتكار والتقدم والإنتاج دون النظر للصورة الإجمالية، ويعزو جزء من هذا الأمر لعقد داخلية لدى البشر، إحساسهم بالنقص، ولربما رغبة دفينة بالخلق، وصناعة عبيد جدد، تكرار سيناريو بروميثيوس.

    ما الخلاصة؟

    نحن نعيش في عصر الآلة سبقت الإنسان وهزمته، ونحن في عصر بداية تفوق الآلة على القدرات البشرية واستبداله، ولكننا بحاجة إلى بعض الوقت لفهم هذا الأمر في حياتنا.

  • الذكاء الاصطناعي يأكل نفسه

    حسب كل الاحصائيات، فإن أول المتضررين من الذكاء الإصطناعي التوليدي والذكي هي الشركات التكنولوجية نفسها، والآليات مختلفة أذكر منها،

    الشركات التي لديها برمجيات ضخمة تقدم خدمات SaaS مثلا نظام يقوم بعمليات معينة في المحاماة، انخفض الطلب على خدماتها لأن الناس تذهب إلى الذكاء الإصطناعي وتستخدمه بشكل أسهل وأرخص وأسرع وبدون خبرة.

    الشركات الكبرى استغنت عن كمية ضخمة من المبرمجين، هؤلاء المبرمجين كانوا يشترون منتجات وأدوات تساعدهم في عملهم، الآن استغنوا بدورهم عن هذه الأدوات، فقلت مبيعاتهم بدورها.

    طبعاً تسريح نخبة من المبرمجين والمهندسين في الشركات كان له أثر اقتصادي كبير على السوق المحلي في كل شيء، من شراء الملابس، السيارات، نمط الحياة، شراء المنازل… إلخ، وهذا سيقلب المجتمع بسرعة فائقة لم نعهدها مسبقاً وسيقلب سوء العمل.

    الشركات التي تصنع أنظمة توليد زبائنها هم المبرمجين، وإذا قل الطلب على المبرمجين، ستقل أرباحهم، وعلى ما يبدو سنصل إلى مرحلة تشبع، بحيث يبقى جزء صغير من المبرمجين والمهندسين تتنافس عليهم الشركات التوليدية المتبقية، ولكن لمن سيبيعون عملهم!

    هذا سؤل مهم إذ أن الذكاء الاصطناعي سيستغني على ما يبدو قريباً عن الأيدي العالمة وسيكون منتجاً بذاته، وكأنه نظام خبير جداً يحتاج إلى جملة ليقوم بكامل العمل والربط والإنتاج.

    ذكرني هذا بدورة الأمم لابن خلدون، إذ أن الدورة فوق ستؤدي إلى نتائج غير متوقعة في النهاية.

  • موت مهنة التصميم والمونتاج

    بعد نجاح أدوات وأنظمة توليد الصور ووصولها إلى مستوى محترف لا يمكن تمييزه بالعين المجردة مثل جوجل بنانا برو، بدأنا نرى أدوات توليد الفيديو، ويمكن الجزم بأنها في آخر كم شهر وصلت إلى مستوى يصعب كشفه، حسناً يبدو هناك تشويش أحيانا في الأجزاء الدقيقة مثل الفرو أو ورق الشجر، لكن يحتاج الأمر إلى تدقيق شديد، وقريباً سيتلاشى هذا الأمر، قريباً يعني شهر أو شهرين وليس سنوات كالسابق.

    لدينا الآن محرك ذكاء اصطناعي توليدي للفيديو Sora 2 وهو في الصدارة مع جوجل فيو ومع محرك ميتا فايبس ومحرك Kling من الصين وغيرهم الكثير، نحن أمام عصر جديد يمكنك أن تصنع فيديو من لا شيء (بدون مواد بصرية) خلال ثواني، وبات من الممكن أخيراً أن أضع لكم فيديو زواجي من هيفا وهبي وأن أقول بقوة: إن زواجي من هيفاء وهبي ليس إشاعة.

    يمكنك صناعة أفلام كاملة سينمائية، يمكنك الاستغناء عن موظفين المؤثرات، CGI و VFX و SFX بل يمكنك الاستغناء عن الممثلين، المصورين، المصممين، الموسيقيين، المخرجين… إلخ.

    مواقع كاملة ضخمة انهارت مثل موقع شتر ستوك وغيرها من مواقع الصور، من سيشتري صورة بمبلغ ما، طالما يمكن توليدها مجاناً أو بأسعار رمزية وبدقة أكثر وكما أرغب.

    فيديو نموذج بسيط، ولو بحثت في اليوتيوب ستجد الآلاف

    لماذا أكتب بهذا الشكل؟

    لأنبه الطلاب ومن يسألني حول دارسة الحاسوب، الأمور لم ولن تعود للسابق.

  • الثورة الصناعية الثانية

    أخبرني صديق عزيز موظف (غير مبرمج) في إحدى البلديات أنه حاول أن يخدم البلدية إذ أرادت بناء نظام محوسب يدير كافة عمليات البلدية، من معاملات، تقييم موظفين وأداءهم، رواتب، أقسام، صلاحيات، رسائل، تذكيرات، … إلخ وما يلزم لنظام محترم قوي.

    فقام بمساعدة الذكاء الصناعي وأنظمة التوليد ببناء نظام في أقل من أسبوعين، وقد أدهش النظام المؤسسة كلها وتبنته وعملت عليه وتم عرضه على وزارة الحكم المحلي وقد تبنته على كل البلديات من روعته، وقد رأيت النظام وله واجهة قوية للمستخدمين، وقد كان نظاماً مدهشاً.

    الجدير بالذكر أن عدة مناقصات ضخمة قد تمت سابقاً لبناء أنظمة للبلديات وكان بعضها يصل إلى 100 ألف دولار، ولم تبن المطلوب.

    ها نحن مع أنظمة التوليد ومن شخص غير مبرمج، يبني نظام كامل متكامل في أسبوعين يفوق ما يبنيه البشر في عام، وبتكلفة بسيطة جدا هي تكلفة اشتراك الذكاء الاصطناعي.

    نحن خفضنا التكلفة 10000%، إذ بدلاً من أن يكلف النظام 100 ألف، تكلفته أصبحت لا تتجاوز الألف، وبجهد أقل، وبموثوقية أفضل.

    ال100 ألف دولار تكلفة الجهد البشري، ذهبت للشركة الكبيرة التي صنعت الآلة التي تستبدل البشر.

    نحن نعيش زمن الثورة الصناعية الثانية، والبشر سيكونون بلا وظائف.

    أي مؤسسة ستطرح نظام في السوق بعد ذلك؟ وإن طرحت فأي شركة ستوظف مختص واحد يكتب أوامر للذكاء التوليدي، ولن يلزمها طاقم من 20 موظف.

  • هل ندرس برمجة في الجامعات؟

    مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، العالم التقني دخل موجة صناعية جديدة كالتي تلت اكتشاف استخدام البخار في الآلات والثورة الصناعية والتخلي عن الإنسان.

    يمكن بناء خلال يوم ما كان يحتاجه 20 مبرمج في شهر ، وهذا كلام ليس مبالغة.

    يسألني الكثير عن الاتجاه في السوق، و على ماذا يتدرب الطالب أو ماذا يدرس، وهنا يمكنني الجزم أن الشركات في الدول النامية ستحتاج مبرمجين أقل بكثير من السابق، يا سادة لا نستطيع تقديم نصيحة لاتجاهات السوق للأسف، لأن الأعداد المطلوبة الهائلة السابقة ستنخفض

    هل هي دعوة لرؤية تخصصات أخرى؟

    باختصار، الشركات ستحتاج إلى مبرمجين، مصممين، مترجمين، محللين أقل للأسف.

    هل ندرس ذكاء اصطناعي وأمن سيبراني؟

    الأمن السيبراني لا مجالات له في بلادنا كثيرة، والأعداد المطلوبة أقل أساساً من باقي تخصصات البرمجة.

    نفس الأمر في الذكاء الاصطناعي، دولنا تستخدم أدوات، لا تنتجها، فالمطلوب لدينا أقل، لربما سنحتاج في المستقبل مختصين أكثر فيه، لكن لن يكون انفجار كالانفجار السابق في الاعداد المطلوبة

    هذا والله تعالى أعلم

  • لماذا يجب دعم الذكاء الاصطناعي الصيني!

    إن جاز لي القول أكثر إن الذكاء الاصطناعي الحالي خطر على العالم، ولتوضيح هذا الأمر نسأل سؤال، هل العلم أخلاقي؟
    والجواب: العلم مجرد ولا يفكر، فرق بين المفهوم وبين الاستخدام، فألفريد نوبل حينما اخترع الديناميت فكر بشيء مفيد للعالم، لكن العالم لاحقا استخدمه في الشر وقتل بعضه، وهو شأن كل اختراع مفيد للبشرية، يمكن تحويله على أداة تضرها.
    أما لماذا الصيني أفضل، لأن أي شيء غير غربي أفضل وأفيد، إذ أن العقل الغربي النابع من فكر الرجل الأوروبي الأبيض يفكر بغير تفكير بقية البشر، يفكر في السيطرة والقهر والعربدة والاستعباد والتربح، أكثر من تفكره بالفائدة والنفع على العالم، وهو ما عهدناه على مر التاريخ وفي كل لحظة وحين.
    سأضرب مثال واحد فقط، هو البارود، إذ أن الصينين كانوا يعرفونه لقرون عديدة قبل العالم واستخدموه استخدامات سلمية مفيدة، إلى أن عرفه الرجل الأبيض، ففكر في قهر الكوكب، فصنع الأسلحة مباشرة وطورها وأحدث الحروب وقتل الملايين وما زال سباق تسلحه على قدم وساق مقدم على كل اعتبار.
    هكذا هو، عقليته مادية بحتة، جشعة، استهلاكية جنونية، وإن كان بعضهم يرغب بعالم أفضل، إلا أن من يقود وينشئ الشركات هو في النهاية من يفرض قوانينه على غيره.
    رأينا الاستخدامات الحقيقية للذكاء الاصطناعي ظهرت من جوجل ومايكروسوفت وغيرها في دعم الكيان في حرب إبادته والتفنن في أدهى سبل القتل والسيطرة، ورأيناها في التجسس على الكوكب والتحكم في تفكير الناس، وغيرها من الصور.


    قد لا تكون الصين أو بقية الدول أفضل كثيراً، لكن منطلق التفكير والمبادئ في النهاية مختلفة عن الرجل الغربي الذي سيفكر في إنتاج ذكاء اصطناعي يسيطر على غيره من الدول كما يفعل الآن باستعماره، ويستعبد شعوباً أخرى كما فعل مع الأفارقة البسطاء وغيرهم.
    دعم واستخدام لذكاء الصيني مهم لكسر قطبية العالم الغربي، بالإضافة إلى أن الذكاء الصيني مفتوح المصدر أكثر ويعتمد على نماذج تستهلك موارد أقل.

    أقتبس فقرة من كتابي: رحلة بحث عن الإله
    قام جيمس ماريوم المُلقَب بأبو أمراض النساء الحديثة بإجراء عشرات التجارب على السود لأنه اعتبرهم أقل من البشر ولا يشعرون بأي ألم لذا لا داعي لتخديرهم، فقام بتشريح الأطفال السود، وثقب جماجمهم بلا هوادة، وقد مات الكثير منهم بين يديه أثناء تنفيذه لتجاربه عليهم، في اعتقاده أنه كان يخدم البشرية وفعلته أخلاقية، لكنها في الحقيقة كانت أسوأ ما يحدث في الفعل البشري، لأنها كانت بلا مرجع كوني، يقول الفيلسوف الألماني هايدغر إنّ العلم لا يفكر بمعنى أنّ العلم يحتاج إلى الثقافة والفلسفة والقيم والتوجيه لكي يحقق أهدافه ويصل إلى مبتغاه.
    وإنّ مفاهيم مثل الخير والشر والجمال والعدل والإنسانية والحقيقة، تحمل معانٍ مطلقة في الفلسفة الدينية متجاوزة العالم المادي ذي المعاني النسبية، النظرة الألوهية أو المعتمدة على الدين تفترض وجود دوافع مادية خاضعة لقوانين في سُلُوك الإنسان، ومع وجود الإرادة الواعية (الروح) والدوافع الفطرية فإنها تدفع الإنسان نحو اتجاه اختيار سُلُوكيات تصب في حوض القيم المطلقة، وإنّ من يحدد اختيار الإنسان هو الوعي الإنساني متجاوزاً بذلك المادة وتفاعلاتها الكيميائية.

  • ميل أكثر في السوق إلى تخصصات الجودة

    لعل بعد تقدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الكود البرمجي وإنتاج ما لا يستطيع عشرات المبرمجين انتاجه في وقت قياسي، سيميل السوق أكثر درجة إلى توظيف مختصين في الجودة والاختبار Quality Assurance،

    إذ أن العنصر البشري المتمثل في التحقق المرئي من المتطلبات سيكون له دور كبير لمواكبة عمليات البرمجة ومطابقتها بالمتطلبات، ولعل باب تحسين إدخال المتطلبات بقوانين هندسة البرمجيات سيتطور ويكون له مستقبل أوسع مستقبلاً.

    هذه دعوة لتركيز الطلاب على مواضيع الجودة QA لعلها ستكون ذات طلب أكثر قليلاً من السابق.

  • خدمات توليد الأنظمة

    خدمات توليد الأنظمة

    بعد تطور تقنيات توليد الأنظمة ، باتت وظائف المبرمجين في مهب الريح،

    عدة خدمات رائعة من عشرات الخدمات تمكنكم من توليد أنظمة كاملة بكتابة وصف أفكارك

    https://bolt.new

    https://replit.com

    https://v0.dev

    يمكنك وصف النظام الذي تريد بناؤه بدقة وخلال ساعة فقط ستحصل على نظام يكلف المبرمجين أشهر من العمل.

    قام صديق لي بتوليد موقعين في يوم، موقعين ضخمين بلوحة تحكم وإحصائيات وشاهدات وعدة لغات… إلخ وبخبرتي في هذا المجال فهذه منجزات هائلة جداً يصعب تخيل وقعها على السوق.

    كما كتبت سابقاً، سيقل الطلب على المبرمجين التقليديين، وستنبع الحاجة دوماً للمبرمج الأمهر، الأذكى في استخدام الأدوات، وبدلاً من أن توظف الشركة 10 مبرمجين 8 منهم يقومون بالمهام التقليدية (دونكي وورك) ستوظف 3 مبرمجين 1 منهم يقوم بالمهام التقليدية.

    سيتمكن أصحاب الأفكار من توليد نماذجهم الأولية أو النسخة MVP دون العودة للمبرمجين، سيقل الطلب البرمجي، وسيواجه المبرمجون تحديات جديدة، هي بحاجة لنقاش طويل.

  • الذكاء الاصطناعي يفسر الأحلام

    الذكاء الاصطناعي يفسر الأحلام

    بدأ عالم الذكاء الاصطناعي ينتهج نهج من سبقوه، استخدام الفهلوة لكسب النقود، الضحك على العالم لكسب النقود.

    تحلم بأنك تأكل موزاً تحت غيمة ماطرة، إذن أنت بحاجة إلى عناية أكثر بنفسك.

    حسناً عزيزي الذكاء الصناعي، كيف عرفت هذا؟

    هذه النتيجة جاءت جراء دراسات نفسية على مدار عقود، وتم التحقق منها.

    لاحقاً على مدار سنوات، سيصبح تفسير الأحلام باستخدام الذكاء الصناعي حقيقة وواقع ولا غنى عنها.

    يستحضرني هنا من يرفض تفسير الأحلام لأسباب دينية، بحجة أنها أضغاث أحلام، وهذا رائع.

    لكن هل ستقبل تفسير الأحلام إذا قلنا لك أنها نتيجة تجارب ودراسات؟

    سؤال يطول الإجابة عليه.

    لكن في كل الأحوال، أهلا بالدجل الصناعي

    https://dreaminterpreter.ai

  • المتفردة في الذكاء الاصطناعي

    المتفردة في الذكاء الاصطناعي

    لو امتلكنا آلة زمن وذهبنا للقرن الحادي عشر، وأخذنا رجلاً ووضعناه في القرن السادس عشر، فإنه لن يشعر بأي فرق حضاري أو تطوري خلال الخمسة قرون هذه.

    ولو ذهبنا لعام 1500، وأخذنا شخص إلى العام 1750 فلن يرى إلا بعض التغييرات الصغيرة، سيعتقد أنه في مدينة أخرى.

    لكن بعد اختراع الآلات البخارية، اختلف العالم، ولو جلبنا شخص من العام 1750 إلى العام 1850، فلن يصدق ما حدث في المئة عام، ثم المئة التي تليها سيصعق بشدة، إذ سيرى أن الآلات في كل ناحية من نواحي الحياة، معادن تطير تحمل البشر، معادن تسير تحمل البشر، معادن تحفظ الأكل، معادن تعالج الإنسان، الإنسان والمعدن يسيران بالتوازي.

    الطفرة حدثت بعد عام 1950، وأصبحنا كل 30 عام نرى نقلة لا مثيل لها ولو انتقلنا بالزمن بشخص من الماضي للحاضر لن يصدق مقدار التطور.

    قل لشخص في عام 1980 أننا بحلول عام 2010 (30 عام فقط) سيكون هناك إنترنت وهو حياة البشر، كل شيء يتم عبره، التجارة، التواصل، السفر، الزواج… إلخ.

    ثم انظر من العام 2010 إلى يومنا هذا، الجوالات الذكية، الساعات الذكية، النظارات الذكية… إلخ.

    باكتشاف الذكاء الاصطناعي الخارق، فإننا سنجعله يحل مشاكل البشرية جمعاء، مثلا مشاكل المناخ، المشاكل الصحية، المشاكل الفيزيائية المستعصية، مثلا لنكتشف حل فعال للاندماج النووي، فإن السيارات ستسير على الماء في يوم وليلة. وغيرها من الصور المدهشة.

    هذا ما يشابه اللحظات الأولى للانفجار الكوني، إذ كان كل لحظة يتكون شيء جديد مدهش، ويتشكل عالم جديد.

    هذا ما سيحدث، كل ساعتين سيكتشف الذكاء الاصطناعي الخارق شيئا جديدا، جاعلا الأمر يبدو كأنه انفجار كوني.

    هذا المنشور يعبر عن آراء في الذكاء الاصطناعي وقد يكون أحلام بعيدة، لكن كل شيء ممكن