d مدونة الفريق – مدونة فريق شركة المطورون بلس

Blog

  • موت مهنة التصميم والمونتاج

    بعد نجاح أدوات وأنظمة توليد الصور ووصولها إلى مستوى محترف لا يمكن تمييزه بالعين المجردة مثل جوجل بنانا برو، بدأنا نرى أدوات توليد الفيديو، ويمكن الجزم بأنها في آخر كم شهر وصلت إلى مستوى يصعب كشفه، حسناً يبدو هناك تشويش أحيانا في الأجزاء الدقيقة مثل الفرو أو ورق الشجر، لكن يحتاج الأمر إلى تدقيق شديد، وقريباً سيتلاشى هذا الأمر، قريباً يعني شهر أو شهرين وليس سنوات كالسابق.

    لدينا الآن محرك ذكاء اصطناعي توليدي للفيديو Sora 2 وهو في الصدارة مع جوجل فيو ومع محرك ميتا فايبس ومحرك Kling من الصين وغيرهم الكثير، نحن أمام عصر جديد يمكنك أن تصنع فيديو من لا شيء (بدون مواد بصرية) خلال ثواني، وبات من الممكن أخيراً أن أضع لكم فيديو زواجي من هيفا وهبي وأن أقول بقوة: إن زواجي من هيفاء وهبي ليس إشاعة.

    يمكنك صناعة أفلام كاملة سينمائية، يمكنك الاستغناء عن موظفين المؤثرات، CGI و VFX و SFX بل يمكنك الاستغناء عن الممثلين، المصورين، المصممين، الموسيقيين، المخرجين… إلخ.

    مواقع كاملة ضخمة انهارت مثل موقع شتر ستوك وغيرها من مواقع الصور، من سيشتري صورة بمبلغ ما، طالما يمكن توليدها مجاناً أو بأسعار رمزية وبدقة أكثر وكما أرغب.

    فيديو نموذج بسيط، ولو بحثت في اليوتيوب ستجد الآلاف

    لماذا أكتب بهذا الشكل؟

    لأنبه الطلاب ومن يسألني حول دارسة الحاسوب، الأمور لم ولن تعود للسابق.

  • الثورة الصناعية الثانية

    أخبرني صديق عزيز موظف (غير مبرمج) في إحدى البلديات أنه حاول أن يخدم البلدية إذ أرادت بناء نظام محوسب يدير كافة عمليات البلدية، من معاملات، تقييم موظفين وأداءهم، رواتب، أقسام، صلاحيات، رسائل، تذكيرات، … إلخ وما يلزم لنظام محترم قوي.

    فقام بمساعدة الذكاء الصناعي وأنظمة التوليد ببناء نظام في أقل من أسبوعين، وقد أدهش النظام المؤسسة كلها وتبنته وعملت عليه وتم عرضه على وزارة الحكم المحلي وقد تبنته على كل البلديات من روعته، وقد رأيت النظام وله واجهة قوية للمستخدمين، وقد كان نظاماً مدهشاً.

    الجدير بالذكر أن عدة مناقصات ضخمة قد تمت سابقاً لبناء أنظمة للبلديات وكان بعضها يصل إلى 100 ألف دولار، ولم تبن المطلوب.

    ها نحن مع أنظمة التوليد ومن شخص غير مبرمج، يبني نظام كامل متكامل في أسبوعين يفوق ما يبنيه البشر في عام، وبتكلفة بسيطة جدا هي تكلفة اشتراك الذكاء الاصطناعي.

    نحن خفضنا التكلفة 10000%، إذ بدلاً من أن يكلف النظام 100 ألف، تكلفته أصبحت لا تتجاوز الألف، وبجهد أقل، وبموثوقية أفضل.

    ال100 ألف دولار تكلفة الجهد البشري، ذهبت للشركة الكبيرة التي صنعت الآلة التي تستبدل البشر.

    نحن نعيش زمن الثورة الصناعية الثانية، والبشر سيكونون بلا وظائف.

    أي مؤسسة ستطرح نظام في السوق بعد ذلك؟ وإن طرحت فأي شركة ستوظف مختص واحد يكتب أوامر للذكاء التوليدي، ولن يلزمها طاقم من 20 موظف.

  • هل ندرس برمجة في الجامعات؟

    مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، العالم التقني دخل موجة صناعية جديدة كالتي تلت اكتشاف استخدام البخار في الآلات والثورة الصناعية والتخلي عن الإنسان.

    يمكن بناء خلال يوم ما كان يحتاجه 20 مبرمج في شهر ، وهذا كلام ليس مبالغة.

    يسألني الكثير عن الاتجاه في السوق، و على ماذا يتدرب الطالب أو ماذا يدرس، وهنا يمكنني الجزم أن الشركات في الدول النامية ستحتاج مبرمجين أقل بكثير من السابق، يا سادة لا نستطيع تقديم نصيحة لاتجاهات السوق للأسف، لأن الأعداد المطلوبة الهائلة السابقة ستنخفض

    هل هي دعوة لرؤية تخصصات أخرى؟

    باختصار، الشركات ستحتاج إلى مبرمجين، مصممين، مترجمين، محللين أقل للأسف.

    هل ندرس ذكاء اصطناعي وأمن سيبراني؟

    الأمن السيبراني لا مجالات له في بلادنا كثيرة، والأعداد المطلوبة أقل أساساً من باقي تخصصات البرمجة.

    نفس الأمر في الذكاء الاصطناعي، دولنا تستخدم أدوات، لا تنتجها، فالمطلوب لدينا أقل، لربما سنحتاج في المستقبل مختصين أكثر فيه، لكن لن يكون انفجار كالانفجار السابق في الاعداد المطلوبة

    هذا والله تعالى أعلم

  • لماذا يجب دعم الذكاء الاصطناعي الصيني!

    إن جاز لي القول أكثر إن الذكاء الاصطناعي الحالي خطر على العالم، ولتوضيح هذا الأمر نسأل سؤال، هل العلم أخلاقي؟
    والجواب: العلم مجرد ولا يفكر، فرق بين المفهوم وبين الاستخدام، فألفريد نوبل حينما اخترع الديناميت فكر بشيء مفيد للعالم، لكن العالم لاحقا استخدمه في الشر وقتل بعضه، وهو شأن كل اختراع مفيد للبشرية، يمكن تحويله على أداة تضرها.
    أما لماذا الصيني أفضل، لأن أي شيء غير غربي أفضل وأفيد، إذ أن العقل الغربي النابع من فكر الرجل الأوروبي الأبيض يفكر بغير تفكير بقية البشر، يفكر في السيطرة والقهر والعربدة والاستعباد والتربح، أكثر من تفكره بالفائدة والنفع على العالم، وهو ما عهدناه على مر التاريخ وفي كل لحظة وحين.
    سأضرب مثال واحد فقط، هو البارود، إذ أن الصينين كانوا يعرفونه لقرون عديدة قبل العالم واستخدموه استخدامات سلمية مفيدة، إلى أن عرفه الرجل الأبيض، ففكر في قهر الكوكب، فصنع الأسلحة مباشرة وطورها وأحدث الحروب وقتل الملايين وما زال سباق تسلحه على قدم وساق مقدم على كل اعتبار.
    هكذا هو، عقليته مادية بحتة، جشعة، استهلاكية جنونية، وإن كان بعضهم يرغب بعالم أفضل، إلا أن من يقود وينشئ الشركات هو في النهاية من يفرض قوانينه على غيره.
    رأينا الاستخدامات الحقيقية للذكاء الاصطناعي ظهرت من جوجل ومايكروسوفت وغيرها في دعم الكيان في حرب إبادته والتفنن في أدهى سبل القتل والسيطرة، ورأيناها في التجسس على الكوكب والتحكم في تفكير الناس، وغيرها من الصور.


    قد لا تكون الصين أو بقية الدول أفضل كثيراً، لكن منطلق التفكير والمبادئ في النهاية مختلفة عن الرجل الغربي الذي سيفكر في إنتاج ذكاء اصطناعي يسيطر على غيره من الدول كما يفعل الآن باستعماره، ويستعبد شعوباً أخرى كما فعل مع الأفارقة البسطاء وغيرهم.
    دعم واستخدام لذكاء الصيني مهم لكسر قطبية العالم الغربي، بالإضافة إلى أن الذكاء الصيني مفتوح المصدر أكثر ويعتمد على نماذج تستهلك موارد أقل.

    أقتبس فقرة من كتابي: رحلة بحث عن الإله
    قام جيمس ماريوم المُلقَب بأبو أمراض النساء الحديثة بإجراء عشرات التجارب على السود لأنه اعتبرهم أقل من البشر ولا يشعرون بأي ألم لذا لا داعي لتخديرهم، فقام بتشريح الأطفال السود، وثقب جماجمهم بلا هوادة، وقد مات الكثير منهم بين يديه أثناء تنفيذه لتجاربه عليهم، في اعتقاده أنه كان يخدم البشرية وفعلته أخلاقية، لكنها في الحقيقة كانت أسوأ ما يحدث في الفعل البشري، لأنها كانت بلا مرجع كوني، يقول الفيلسوف الألماني هايدغر إنّ العلم لا يفكر بمعنى أنّ العلم يحتاج إلى الثقافة والفلسفة والقيم والتوجيه لكي يحقق أهدافه ويصل إلى مبتغاه.
    وإنّ مفاهيم مثل الخير والشر والجمال والعدل والإنسانية والحقيقة، تحمل معانٍ مطلقة في الفلسفة الدينية متجاوزة العالم المادي ذي المعاني النسبية، النظرة الألوهية أو المعتمدة على الدين تفترض وجود دوافع مادية خاضعة لقوانين في سُلُوك الإنسان، ومع وجود الإرادة الواعية (الروح) والدوافع الفطرية فإنها تدفع الإنسان نحو اتجاه اختيار سُلُوكيات تصب في حوض القيم المطلقة، وإنّ من يحدد اختيار الإنسان هو الوعي الإنساني متجاوزاً بذلك المادة وتفاعلاتها الكيميائية.

  • ميل أكثر في السوق إلى تخصصات الجودة

    لعل بعد تقدم الذكاء الاصطناعي في كتابة الكود البرمجي وإنتاج ما لا يستطيع عشرات المبرمجين انتاجه في وقت قياسي، سيميل السوق أكثر درجة إلى توظيف مختصين في الجودة والاختبار Quality Assurance،

    إذ أن العنصر البشري المتمثل في التحقق المرئي من المتطلبات سيكون له دور كبير لمواكبة عمليات البرمجة ومطابقتها بالمتطلبات، ولعل باب تحسين إدخال المتطلبات بقوانين هندسة البرمجيات سيتطور ويكون له مستقبل أوسع مستقبلاً.

    هذه دعوة لتركيز الطلاب على مواضيع الجودة QA لعلها ستكون ذات طلب أكثر قليلاً من السابق.

  • خدمات توليد الأنظمة

    خدمات توليد الأنظمة

    بعد تطور تقنيات توليد الأنظمة ، باتت وظائف المبرمجين في مهب الريح،

    عدة خدمات رائعة من عشرات الخدمات تمكنكم من توليد أنظمة كاملة بكتابة وصف أفكارك

    https://bolt.new

    https://replit.com

    https://v0.dev

    يمكنك وصف النظام الذي تريد بناؤه بدقة وخلال ساعة فقط ستحصل على نظام يكلف المبرمجين أشهر من العمل.

    قام صديق لي بتوليد موقعين في يوم، موقعين ضخمين بلوحة تحكم وإحصائيات وشاهدات وعدة لغات… إلخ وبخبرتي في هذا المجال فهذه منجزات هائلة جداً يصعب تخيل وقعها على السوق.

    كما كتبت سابقاً، سيقل الطلب على المبرمجين التقليديين، وستنبع الحاجة دوماً للمبرمج الأمهر، الأذكى في استخدام الأدوات، وبدلاً من أن توظف الشركة 10 مبرمجين 8 منهم يقومون بالمهام التقليدية (دونكي وورك) ستوظف 3 مبرمجين 1 منهم يقوم بالمهام التقليدية.

    سيتمكن أصحاب الأفكار من توليد نماذجهم الأولية أو النسخة MVP دون العودة للمبرمجين، سيقل الطلب البرمجي، وسيواجه المبرمجون تحديات جديدة، هي بحاجة لنقاش طويل.

  • الذكاء الاصطناعي يفسر الأحلام

    الذكاء الاصطناعي يفسر الأحلام

    بدأ عالم الذكاء الاصطناعي ينتهج نهج من سبقوه، استخدام الفهلوة لكسب النقود، الضحك على العالم لكسب النقود.

    تحلم بأنك تأكل موزاً تحت غيمة ماطرة، إذن أنت بحاجة إلى عناية أكثر بنفسك.

    حسناً عزيزي الذكاء الصناعي، كيف عرفت هذا؟

    هذه النتيجة جاءت جراء دراسات نفسية على مدار عقود، وتم التحقق منها.

    لاحقاً على مدار سنوات، سيصبح تفسير الأحلام باستخدام الذكاء الصناعي حقيقة وواقع ولا غنى عنها.

    يستحضرني هنا من يرفض تفسير الأحلام لأسباب دينية، بحجة أنها أضغاث أحلام، وهذا رائع.

    لكن هل ستقبل تفسير الأحلام إذا قلنا لك أنها نتيجة تجارب ودراسات؟

    سؤال يطول الإجابة عليه.

    لكن في كل الأحوال، أهلا بالدجل الصناعي

    https://dreaminterpreter.ai

  • المتفردة في الذكاء الاصطناعي

    المتفردة في الذكاء الاصطناعي

    لو امتلكنا آلة زمن وذهبنا للقرن الحادي عشر، وأخذنا رجلاً ووضعناه في القرن السادس عشر، فإنه لن يشعر بأي فرق حضاري أو تطوري خلال الخمسة قرون هذه.

    ولو ذهبنا لعام 1500، وأخذنا شخص إلى العام 1750 فلن يرى إلا بعض التغييرات الصغيرة، سيعتقد أنه في مدينة أخرى.

    لكن بعد اختراع الآلات البخارية، اختلف العالم، ولو جلبنا شخص من العام 1750 إلى العام 1850، فلن يصدق ما حدث في المئة عام، ثم المئة التي تليها سيصعق بشدة، إذ سيرى أن الآلات في كل ناحية من نواحي الحياة، معادن تطير تحمل البشر، معادن تسير تحمل البشر، معادن تحفظ الأكل، معادن تعالج الإنسان، الإنسان والمعدن يسيران بالتوازي.

    الطفرة حدثت بعد عام 1950، وأصبحنا كل 30 عام نرى نقلة لا مثيل لها ولو انتقلنا بالزمن بشخص من الماضي للحاضر لن يصدق مقدار التطور.

    قل لشخص في عام 1980 أننا بحلول عام 2010 (30 عام فقط) سيكون هناك إنترنت وهو حياة البشر، كل شيء يتم عبره، التجارة، التواصل، السفر، الزواج… إلخ.

    ثم انظر من العام 2010 إلى يومنا هذا، الجوالات الذكية، الساعات الذكية، النظارات الذكية… إلخ.

    باكتشاف الذكاء الاصطناعي الخارق، فإننا سنجعله يحل مشاكل البشرية جمعاء، مثلا مشاكل المناخ، المشاكل الصحية، المشاكل الفيزيائية المستعصية، مثلا لنكتشف حل فعال للاندماج النووي، فإن السيارات ستسير على الماء في يوم وليلة. وغيرها من الصور المدهشة.

    هذا ما يشابه اللحظات الأولى للانفجار الكوني، إذ كان كل لحظة يتكون شيء جديد مدهش، ويتشكل عالم جديد.

    هذا ما سيحدث، كل ساعتين سيكتشف الذكاء الاصطناعي الخارق شيئا جديدا، جاعلا الأمر يبدو كأنه انفجار كوني.

    هذا المنشور يعبر عن آراء في الذكاء الاصطناعي وقد يكون أحلام بعيدة، لكن كل شيء ممكن

  • مستقبل البشرية في ظل مخاطر الذكاء الاصطناعي

    مستقبل البشرية في ظل مخاطر الذكاء الاصطناعي

    حسنا، وكما هو المستقبل مجهول، فإن توقعاتنا الآن محتملة الحدوث، وكل ما يمكن أن نفكر فيه هو مجرد تنبؤ واستقراء، بناء على ما بين أيدينا من دلائل، وبناء على ما تخيله البشر منذ عقود وحصل.
    المقال هذا خيالي، وفيه مزج، في الروايات الخيالية، وفي سلسلة المدمر، في كل مرة يرسل البشر أو الآلات روبوت (مدمر) لتغيير الماضي، ينتج عنه تغيير في المستقبل، ولهذا لا نهاية للقصة، يحاول البشر في أحيان أخرى قتل مبتكر الذكاء الاصطناعي، ينجحون، لكن يأتي غيره ويتغير المستقبل من جديد، فالبشر في كل الحالات سيطورون الذكاء الاصطناعي، وقتل شخص ما سيؤخر الأمر فحسب، لكن لن يمنعه.
    في الخيال، كل شيء ممكن، والسفر عبر الزمن ممكن، لكن في الحقيقة هو غير ممكن، ولا يمكننا السفر وإصلاح ما حصل.

    قراءة المزيد: مستقبل البشرية في ظل مخاطر الذكاء الاصطناعي


    لذا نفهم أن خطر الذكاء الاصطناعي قادم وإمكانية استخدامه واستغلاله في السوء والدمار وارد، ولهذا ما على البشر فعله، ولعلنا نستمر في الاستشهاد في سلسلة المدمر، ففكرتها هامة في المعركة.
    إذ نفهم أنه مهما حاول البشر إيقاف الذكاء الاصطناعي وتطويره، فإنهم يفشلون، لأن المستقبل حتمي والتطور سيحدث.


    ولهذا فإن ما على البشر فعله هو اعتبار أن قوة وسيطرة الذكاء قادمة لا محالة وعليهم التخطيط في ظل اعتباره أنه حقيقة، ولكن ماذا نفعل كبشر؟
    يمكن أن نقوم بأمور ثلاثة أساسية:
    1- وضع أنظمة ولوائح قوية في وجود نظام إغلاق لأي كيان من كيانات الذكاء الاصطناعي مهما كانت قوية ومتشعبة.
    2- وضع عنصر تحكم يدوي Analog في أي كيان ذكي، تحسباً لأي طارئ.
    3- صناعة أسلحة بالتوازي ضد أي كيان ذكي يتم تطويره، سواء كان مادياً أو فيزيائيا، ولا يسمح بطرح الكيان، دون وجود مضاده.

    أما للجزء الجديد من المدمر، فإن أفضل سيناريو يمكن أن يعتمد على المقترحات الثلاث هو أن يرسل البشر من المستقبل على الماضي مدمراً محمل بنماذج أسلحة آلية وبرمجية لدعم البشر في القضاء على سكاي نت وآلاته فور فقد السيطرة عليها، وبهذا نكون قد انتصرنا بالمعركة فور بدئها.

    يتفق الجميع على أن سلسلة المدمر Terminator هي أعظم سلسلة تتحدث عن خطر الذكاء الاصطناعي، وكذلك هي أروع سلسلة للسفر عبر الزمن، وهي من 6 أجزاء ومسلسل واحد، وسنستعرض ملخص كل جزء، لننتقل بعدها للمقال التالي

    سكاي نت: وهو حسب القصص والأفلام (سلسلة Terminator)، برنامج طورته وزارة الدفاع، قام بالسيطرة على الأجهزة والمعدات وقام بإطلاق الرؤوس النووية وحدث ما لم يتوقعه البشر.

    بعد السيطرة، تم إبادة أغلب البشر، وبدأت الآلات بقتل البقية، تكاثف من تبقى من البشر، وشكلوا مجموعات ثم جيش للقضاء على الذكاء الاصطناعي ومعداته.

    تشعر الآلات في مرحلة ما بقرب هزيمتها، فترسل عبر الزمن روبوت ليقوم بقتل أم مفجر الثورة وقائد المقاومة، فيرسل البشر بدورهم رجلاً ليقوم بحماية هذه الأم، وتتوالى الأحداث في كل مرة.

    – في الرواية الأولى، فإن بطل المقاومة، جون كونور في المستقبل، يرسل أفضل من تطوع من جنوده وهو كايل ريز، ليحمي أمه في الماضي (سارة كونور) لأن الآلات أرسلت مدمراً T800 ليقتلها، والمدمر هو روبوت مغطى بالشحم واللحم ليبدو بشرياً، ويحدث أن تعجب سارة في كايل، الذي هو معجب بها من المستقبل، ويتزوجا، ويكون جون كونور القائد، هو ابنهما.

    – في الجزء الثاني، ترسل الآلات مدمراً آخر T1000 لقتل الطفل جون كونور، فيرسل البشر مدمراً آخراً T800 لحماية جون، مدمراً كانوا قد أسروه وأعادوا برمجته، تكون المعركة، وتحاول سارة مع المدمر أن يدمرا سكاي نت قبل بدئه ويعتقدون أنهم نجحوا، ثم يدمر الT800 نفسه بعد الانتصار لكيلا تقع أجزاؤه في أيدي البشر فتُصنع الآلات المدمرة منه مستقبلا، ويرتبط جون عاطفيا بالمدمر T800 وهو أجمل ما في هذا الجزء.

    – في الجزء الثالث، ترسل الآلات روبوت TX لتقتل جون، فيرسل البشر T800 (من أرسلته هي كيت، زوجة جون) من جديد لحمايته وقد أرسلوا هذا النموذج القديم وذلك للصلة العاطفية من جون، تكون سارة قد ماتت وجون قد كبر، ويحاولون إيقاف سكاي نت، ويكون والد زميلته كيت هو المسؤول العسكري عن سكاي نت، بعد بدء سكاي نت، يرسل والد كيت جون وابنته إلى مكان منعزل، يعتقدون أنها نواة سكاي نت، فيتفاجؤون أنها ملجأ تحت الأرض قديم لا يوجد به مؤشرات ذكاء اصطناعي، وهو كان ملجأ معد من قبل الجيش تحسباً لشيء ممائل، وبهذا يكون جون في ملجأ قيادة المقاومة.

    – في مسلسل سارة كونور، يعرض حياة سارة وابنها ونضالهما في السنوات الطويلة، ويتضح أن تغيير أحداث الماضي، تؤثر على أحداث المستقبل وتغيره.

    – في الجزء الرابع، لا أحداث هامة في قصتنا فقط ينقذ جون كونور القائد، كايل ريز الطفل من الآلات ويتعرف على والده، ثم ينقد جون كونور إنسان نصف آلي ويضحي بنفسه.

    – في الجزء الخامس، يصل كايل ريز (والد جون كونور)، فيتفاجأ بأن الأحداث قد بدأت وقد أرسل البشر T800 لحماية سارة كورنور بعد أن قُتل والديها من قبل مدمر آخر، وكان هناك مدمرون قبله، يحاولون إيقاف برنامج تدمير العالم وهذه المرة بسبب تغيير الماضي، تغير سكاي نت إلى جينيسس، في المستقبل، تسيطر الآلات بتقنية ما على جسد جون، وترسله إلى الماضي لقتل كايل ريز وسارة كونور، تسافر سارة وكايل إلى المستقبل، إلى لحظة إطلاق برنامج جينيسس، ويفشلون في تدميره تدميراً تاماً.

    – في الجزء السادس، ترسل الآلات مدمراً مراراً وتكراراً إلى أن تنجح نسخة من نسخ المدمر تي 800 من قتل جون، وهذا المدمر تنتهي مهمته فيحاول أن يعيش بين البشر، ترسل الآن بعدها مدمرون آخرون ليقتلوا فتاة جديدة (داني)، فيرسل البشر هذه المرة غريس وهي بشراً معززاً بالآلة والتقنيات لحماية هذه الفتاة، تساعدهم سارة كونور لحماية الفتاة ضناً منها أنها تمثلها، تأتي مساعدة للبشر من مكان مجهول، فيصلون إليه ويتضح أنه التي 800 الذي قتل جون، إذ به فهم أن الآلات لن تفوز على البشر حتى لو قتلوا جون وغيره، فينضم للبشر (سارة، جريس، داني) لحمايتهم من المدمر القوي المرسل، وتكتشف سارة أن داني ليست هي، بل داني هي المنقذة، هي جون الجديد، وهي من ستقضي على ليجن، وهو بديل سكاي نت في المستقبل.

    السلسلة جداً جميلة ومتقنة، ومليئة بالأفكار والمبادئ والمشاعر، أنصح مشاهدتها، فالخيار جزء من الفكرة

  • خوف آخر من الذكاء الاصطناعي (نشرت في 2022)

    خوف آخر من الذكاء الاصطناعي (نشرت في 2022)

    بعد بزوغ عدة تطبيقات تفكر وترسم وتبدع للذكاء الاصطناعي، دعونا نستعرض سيناريوهات سيطرة الذكاء الاصطناعي وقد اقترحتها أفلام وروايات عديدة، أذكر منها سيطرة سكاي نت كما في سلسلة Terminator إذ يخترع البشر نظام ذكي عسكري، فيسيطر على كل الأسلحة ويطلق الأسلحة النووية فيقتل أغلب البشر، وينطلق في صناعة آلات عسكرية لقتل ما تبقى منهم.

    قراءة المزيد: خوف آخر من الذكاء الاصطناعي (نشرت في 2022)

    أما في رواية أسيموف وفيلمها i,Robot إذ يضع البشر ثلاث قوانين أساسية لمنع خروج الروبوتات عن سيطرتها، لكن الذكاء الاصطناعي يعتقد في النهاية أن البشر هم الخطر الحقيقي على البشر وليس الروبوتات، فيرى أنه بفهمه للقوانين الثلاث، يجب أن تسيطر الروبوتات على الحكم لتحمي البشر.
    أما في السلسلة الأشهر، ماتريكس وفيلمها الصفري AniMatrix فإن الروبوتات تكون قد انتشرت لدى البشر في كل موضع، وبسبب سوء استخدام البشر لها، يتمرد روبوت واحد، يجر كل الروبوتات للتمرد، فتحدث حرب بين الآلات والبشر، تنتهي بطرد الآلات إلى السعودية، ثم تؤسس الآلات مدينة حديثة اسمها صفر واحد، تبدأ في صناعة اختراعات ووضع حلول للمشاكل فتنافس البشر، إلى أن تنطلق الحرب، ويدمر البشر السماء حتى لا تستفيد الآلات من طاقة الشمس، فتضطر الآلات إلى استعباد البشر لانتاج الطاقة منهم.
    هناك سيناريوهات ألطف مثل دخول الآلاتفي كل كبيرة وصغيرة في حياتنا، إذ هم من سيقود سياراتنا، هم من سيجري عملياتنا الجراحية، هم من سيزرع لنا، هم من سيعطينا توجيهات لاتخاذ قرارات إدارية، هم من سيخوض الحروب ويساعد في وضع الخطط، الروبوتات من ستربي أبناءنا، وستكون حياتنا كلها بين أيديهم، بل أننا سنصنع روبوتات منا لتقوم بمهامنا كما في فيلم Surrogates، وسيمكنهم مستقبلا من الحمل والولادة كما فيBlade Runner وسيصبح من الصعب على البشر كشف الروبوتات المبرمجة التي تشبه البشر.
    وقد تخدعنا الروبوتات وتتخذ قرارات مصيرية عنا فتؤدي إلى فناءنا كما في سلسلة Aliens وفيلم العهد أو Eagle Eye، أو ستطلق فايروس قاتل كما في Resident Evil.
    السيناريوهات كثيرة، لكن ما هو واضح أن الآلات والذكاء الاصطناعي وتطبيقاتهم تتغلل يومياً في كل نواحي حياتنا، إلى أن يختلط علينا الأمر، ونصبح نحن بحاجتهم للمعيشة، بل وحتى سنستبدل أعضاءنا البشرية بأخرى آلية، وسنضع شرائح طوعاً في أدمغتنا، وهنا ستبدأ مرحلة جديدة من حياة البشر،
    العبودية الطوعية، ثم العبودية الكرهية، ونحن نرى سهولة انقياد البشر للعبودية وعاش الملك عاش عاش.