طالما لا توجد خطة وطنية شاملة لاستيعاب المبرمجين والخبراء في غزة أو في فلسطين فسيبقى سوق التكنولوجيا سوق غير حقيقي، قابل للموت في أي لحظة.
سوق غزة كله يعمل للخارج، سوق الضفة كذلك لربما هو أفضل حالاً.
عمل السوق كله بالتعهيد سواء للأفراد وللشركات، بناء مشاريع بمبالغ زهيدة، تباع هذه المشاريع في دولها بالملايين.
السنة: 2022
-
لا خطة وطنية لصناعة البرمجيات
-

ما هي ماوي .NET MAUI
إن .NET MAUI اختصاراً لـ (.NET Multi-platform App UI) عبارة عن إطار عمل framework لبناء أنظمة وتطبيقات حديثة تعمل على منصات مختلفة كـ iOS, Android, macOS, Windows بالاعتماد على كود واحد مبني بلغة السي شارب وواجهات زامل XAML.

.NET Multi-platform App UI (.NET MAUI) باختصار، هي إطار جديد من مايكروسوفت لتبني تطبيقات أندرويد وiOS بسهولة أكثر وهي بديلة عن منصة الزامارين Xamarin ومنافسة للفلاتر Flutter وهي بذلك تنضم إلى منصات الCross Platform المختلفة.
وقد وعدت مايكروسوفت أنها ستقدم منصة متعددة لبرمجة التطبيقات مبنية على الدوت نت كور .NET Core، بعكس منصة الزامارين التي تعمل بالدوت نت فريموورك .NET Framework ، وهاي هي منصة ماوي ظهرت للنور بعد جهد سنوات.
كانت منصة الزامارين هي سلاح مايكروسوفت السري بعد شرائها كمنصة متعددة، لكنها كانت مليئة بعيوب كثيرة، أساسها أنها مبنية على الدوت نت فريموورك، وهي بالتالي غير متربطة بالتطورات الجديدة على الدوت نت كور، ولا يمكن تطويرها أكثر، كذلك تحتوي على مشاكل الواجهات المختلفة، حتى مع طرح زامارين فورمز لم يتم حل المشكلة، بطء التطوير، وانهيارات متعددة للمشاريع.

بنية منصة زامارين أما منصة الماوي فهي تختلف في البنية، إذ تعتمد على كود مشترك واحد في الواجهات وفي مكتبة BCL

بنية منصة ماوي MAUI في مشروع الماوي هناك مشروع واحد فقط، بعكس الزامارين، وهذا ما يؤكد أن الكود واحد، وهذا ما يريح المبرمج ولو كان هناك كود منفصل لأي منصة، فإنها ستكون في داخل المشروع، في الكود الخلفي لكل صفحة MainPage.android.cs و MainPage.iOS.cs
من المتوقع مستقبلاً بالاعتماد على إطار البلازور Blazor أن تتمكن منصة ماوي من تحزيم نسخة من المشروع تعمل على الويب، وكذلك توجد نسخة حالية تستطيع بها تحزيم تطبيقات تعمل على نظام Tizen الخاص بسامسونج.
العديد من المزايا التفصيلية للمنصة الجديدة، يمكنك بدء البرمجة بالاعتماد على الفيجوال ستوديو وستجد الأمور بسيطة إذا كنت قد مررت على XAML ونمط مايكروسوفت في البرمجة، لكن هل ستكون منصة موثوقة! هل ستعيش ولن تتخلى عنها مايكروسوفت، هذا هو السؤال الحقيقي، والباقي استعراض لا قيمة له، لأنه مئات منصات Cross Platform قد ماتت، وعشرات تقنيات مايكروسوفت الواعدة قد تخلت عنها، وقد تخلت عن ما هو أكبر، الويندوز موبايل، وهي نقطة احباط لا احباط بعدها.
-
تعهيد البرمجيات، فشل وطني فلسطيني كبير
إن ما تتسابق عليه شركات البرمجيات هذه الفترة هو تشغيل الشباب في الشركات الإسرائيلية وكسب مبلغ جراء استضافتهم، وهذا أحد أكبر مؤشرات الفشل الحكومي سواء في غزة أو الضفة، لأن التعهيد outsourcing لا يبني اقتصاداً ولا يطور قطاع البرمجيات بالشكل المطلوب.
-

دور الجامعات والحاضنات في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في فلسطين.
الجامعات في كل العالم لها دور أساسي، ألا وهو تعليم الطالب الأسس التقنية، وليس تحضيره ليكون جاهزاً لسوق العمل، هذه النقطة تواجهها جامعات العالم وليس استثناء حالتنا الفلسطينية.
صحيح أن على الجامعات أن تتعاون مع شركات القطاع الخاصة باكراً في التدريب أو حتى تعريف الطالب بالسوق للاستعداد له، أو جلب خبراء دائمين وربطهم مع الطلاب.. إلخ، إلا أن هذا يبقى مؤثر ثانوي وليس أساسي.