مراجعة ونقد كتاب كيف بدأ الخلق

بفضل الله انتهيت من هذا العمل الذي استغرقني شهرين كاملين، من قراءة ومراجعة وتفنيد وكتابة وتوثيق،
حيث قرأت كتاب كيف بدأ الخلق للدكتور عمرو شريف، أستاذ الجراحة العامة، هو كتاب مميز يتكلم عن نظرية التطور من عدة جوانب، ويستعرض في الكتاب فكرته ونظرته للتطور الموجه، كما هو واضح في جوانب الكتاب المتعددة.
التطور الموجه: هو باختصار أن الله قد الكائنات في صور أبسط من الصور الحالية، ثم أمرها بالتطور لاحقا، ووضع لمساته أثناء هذه الخطوات، مثلا كان الإنسان قردا، فترقى ، وكانت بقية الحيوانات كذلك، ثم ترقت، وهكذا.

متابعة قراءة “مراجعة ونقد كتاب كيف بدأ الخلق”

أدوات مساعدة في مواءمة المواقع لمشاكل عمى الألوان

آخر فقرة متبقية في موضوع عمى الألوان هو عرض الأدوات المساعدة للمبرمجين في تمييز عمى الألوان في أنظمتهم، والفحص المسبق، ومحاكاة الواقع

متابعة قراءة “أدوات مساعدة في مواءمة المواقع لمشاكل عمى الألوان”

مواءمة المواقع لمشاكل عمى الألوان

حسنا أعلم أن عنوان المقال غير جيد  100%، ولكنياضطررت لكتابته هكذا حتى يفهمه الجميع، حتى من لا توجد لديه خبرة في مشاكل ذوي الإعاقة البصرية.

إذا كنت جديد على المقال، يمكنك متابعة مقالي السابق مقدمة عن عمى ألوان، أو مشاكل رؤية الألوان

كمبرمج ويب، يمكنك عمل التالي:

1- عرض خيارات أخرى عند اختيار الألوان

لنفترض أنه لديك موقع لبيع الملابس، أو لبيع أغطية الجوالات، وأردت أن تخير المستخدم بين لون القميص المراد شراؤه، فهل ستعرض الخيار باللون أو باسم اللون، أقصد حينما تخيره بين لون القميص، هل ستعرض له قائمة بها اسم اللون، أم بها صورة اللون ؟

فكر قليلا، وإذا لم تعرف الاجابة انظر للصورة هذه

متابعة قراءة “مواءمة المواقع لمشاكل عمى الألوان”

مقدمة عن عمى ألوان، أو مشاكل رؤية الألوان

لنبدأ في تصميم موقع لمن لديهم عمى ألوان، أو مشاكل في رؤية الألوان Color blindness or color vision deficiency (CVD)

هذه المشكلة الجينية شائعة في الرجال أكثر من النساء، 1 من كل 12 رجل، و 1 من كل 200 امرأة ، وهذا يعني أن 8 من كل 100 زائر إلى موقعك لديهم هذه المشكلة أو جزء منها، ولنتعرف أكثر على ماذا ترى هذه الفئة.

المشكلة :

من لديه مشكلة في عمى الألوان تكون لديه بشكل عام مشكلة أو أكثر في تمييز ألوان معينة، وغالبا يكون الأحمر, الأخضر, والأزرق الفاتح، ولنذكر الأسماء

Protanopia: لديهم مشكلة مع الضوء الأحمر فهم مثلا لا يستطيعيون التمييز بين الأزرق والبنفسجي، لأنهم لا يبصرون اللون الأحمر، واللون البنفسجي هو مزيج بين الأزرق والأحمر.

Protanopia
Protanopia

متابعة قراءة “مقدمة عن عمى ألوان، أو مشاكل رؤية الألوان”

مقدمة في مواءمة مواقع الويب ( سهولة الوصول web accessibility )

بسم الله نبدأ في سلسلة المقالات التي تتكلم عن عمليات المواءمة عبر الويب، وذلك لكي يستفيد أكبر فئة من الجمهور من مواقع الويب الخاص بك.

لا يخفى عليكم أن الدول الأوروبية قد أنهت تقريبا أغلب المشاكل التي تواجهها، فلا يوجد لدينا بطالة أو فقر أو مشاكل في الحريات، والقوانين موجودة وراسغة والشعوب متشربة المبادئ الهامة، فتفرغت لما كان يجب علينا نحن التفرغ له، وهو الاهتمام بالفئات المهمشة في المجتمع،

هنالك مجموعة من الفئات المجتمعية التي تواجه مشاكل في استخدام مواقع الويب وتطبيقات الهواتف الذكية، ويجب على المبرمجين أخذ درجات الاهتمام القصوى لتحسين برمجياتهم لكي تتوافق مع هذه الفئات الخاصة.

الفئات التي بحاجة إلى معاملة وتحسينات خاصة هي

  • الصم وذوي الاحتياجات السمعية الخاصة
  • ذوي الاحتياجات البصرية الخاصة
  • ذوي الاحتياجات الحركية الخاصة
  • ذوي الاحتياجات العقلية الخاصة
  • الذين لديهم عسر في القراءة Dyslexia

متابعة قراءة “مقدمة في مواءمة مواقع الويب ( سهولة الوصول web accessibility )”

منهجيات الأجايل للفرق الصغيرة وإدارتها

الكلام عن الScrum Master

في منهجيات ال Agile المختلفة، في عنا منهجية الاكس بي XP وهي منهجية هندسية، ومنهجية السكروم Scrum، وهي منهجية إدارية. الآن فريق XP هو فريق برمجي عامل بذاته وأكتبها بالإنجليزي self-managing لا يحتاج الى إدارة، يدير نفسه ويوزع المهام ولا يوجد مدير ودرجة عليا فيه، الكل يكتب كود ولا أحد يأمر الثاني، كله يأخذ المهمة التي يراها ويبدأ بها، حينما ينتهي من العمل يقوم برفع التعديل على السيرفر ويراه المبرمجين الآخرين، قد يتم الاتفاق على شخص اسمه الكوتش coach وهو شخص للتواصل الخارجي وتوفير المصادر مثلا مشكلة بالانترنت، نقص جهاز، نقص شخص وتوفيره، شاي وقهوة، مشاكل غير متوقعة خارجية، لكن لا مهام إدارية داخل الفريق على الإطلاق.

الآن في الصباح التالي في الوقفة اليومية، يضحك فريق ال XP أمام بعضهم، ولا يتكلمون في الكود كثيرا، لأن الحديث في الكود يتم أساسا عبر الكود الذي رفعوه ورأوه جميعا عبر ال Continuous Integration وعبر Collective Ownership، العلم يقول في الوقفة اليومية فقط يتم الإعلان عن التصريحات Announcements فقط، ولا شيء آخر.

الآن لا أعلم من أي جاءت فكرة وجود Scrum Master في فريق XP ؟ ؟ بيجي واحد فيلسوف تاني بيقول يا عمي عادي، بأقوله حبيبي عادي اعمل ملوخية وبطاطا وبيض على كيفك، مش شرط تتقيد، بس بالعلم لما تحكي احكي شو بيقول العلم، وإنتا حر بعد هيك تأخذ وتفصل على كيفك. حتى لو حكينا عن الScrum Master دوره دعم لوجستي أكثر من إنه دعم في داخل الفريق، وما يؤكد كلامي هو الصورة بالأسفل، أساسا السكروم ماستر لا يجب أن يكون خبير ! نعم يا حبي، هو شخص إداري ويفضل أن يكون كذلك حسب خبرتي، أو لديه خبرة إدارية كبيرة لأن المبرمجين غالبا Geeks، ودوره يرتبط بالتعاملات الخارجية للفريق، ما اله دخل باشي جوا الفريق، وحتى لو اختلف الفريق على أي نقطة برمجية مثلا أو تقنية لا دخل له بشكل رسمي، يعني مرة تانية دوره ولا اشي في الفريق، دوره إداري على المشروع، ممنوع يلمس شيء، وهذا ما يعيدنا للنقطة الأولى حيث توقفت كل محاولاتي الحثيثة لكي أخترق شيء في منافذ عقلك وأدخل الخلاصة الهندسية التي تقول أن : السكروم ماستر شاي وقهوة، ، مرة أخرى أنه شاي وقهوة، أكثر مما لو كان مبرمج أو خبير في الفريق.

تبرئة كتاب أصل الأنواع

مرة أخرى والحديث عن التطور المزعوم، والتشبت بخيالات واهية لا مجال لها من الصحة في الأوساط العلمية، إلا فقط في عقل شخص لا يعلم كليا ما يقرأ، أو شخص مؤدلج كليا.

اضطررت للأسف قراءة كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين، حتى أعود حقيقة إلى ما قاله هذا الراجل صاحب الملاحظات الجميلة، كنت سابقا قد قرأت فقرات واقتباسات من كتابه، لكن لشدة تعبد التطوريون بداروين اضطررت للقراءة عن هذا الإله المقدس، وما كان قد كتبته في كتاب أصل الأنواع يؤكد في الكثير من فقراته أن التطوريون كاذبون لدرجة الإعجاز، أو أنهم جاهلون لدرجة الصخر، وسأدمل ملاحظاتي بنقاط حتى لا يمل القارئ.

  1. كتاب أصل الأنواع في زمانه لم يكن الأول في ملاحظاته، لكنه كان قد شمل الكثير من الأمور التي قيلت في زمانه، ولهذا يعتبر ذا ضجة كبيرة، ولحقته كتب أخرى لتشارلز داروين كانت ذات أثر كبير هي الأخرى مثل كتاب أصل الإنسان The Descent of Man.
  2. الكتاب يتحدث عن مشاهدات داروين في رحلته على متن البيجل، وتدوينها في شكل نظرية بسيطة، كما يفكر كل طفل أو كل عالم ويدون أفكاره البسيطة على الورق، حتى يحفظها ثم يبحث عنها لاحقا، وليس الهدف منها تثبيت حقائق علمية في المجمل، إلا أنه تراه ينجرف قليلا حول أفكاره، وهذا بنظري أمر طبيعي.
  3. في كل كتابات داروين كان يتكلم عن نظرية، نظرية وليست حقائق، مثلا أن يقول أنني رأيت حيوان أ، يشبه حيوان ب في كذا وكذا، فعلى ما يبدو أن حيوان أ كان سابقا حيوان ب ، وهكذا، لا يؤكد ما يشاهده على الإطلاق، وإنما يطرح أفكار.
  4. كتاب أصل الأنواع في زماننا كتاب لا قيمة له في ظل التطور العلمي، الكتاب كتب في حدود سنة 1850 ، أي في أيام لا يمكننا أن نتخيلها، لأننا لا نستطيع على سبيل المثال تخيل الحياة قبل 15 عام بدون إنترنت، وقبل 5 سنوات بدون الفيسبوك وغيرهم، فما بالكم بسنة 1850، الكتاب حقيقة كلامه ممل جدا لشخص في القرن الحادي والعشرين، وكأنه يقرأ كتاب سحر قديم، أو كتاب أثري فرعوني، للأسف لم يشدني الكتاب، لكني اضطررت لقراءته، حتى لا أكون قد تركت أثر لم أعد له.
  5. في كتابات داروين، كان يذكر جملة إذا كان افتراضي صحيح، إذا كانت نظريتي صحيحة، فإنه يجب أن يكون كذا وكذا، وللأسف في كل افتراض كان يتوقعه أنه خطأ، كان ظنه في محله، العلم من سنوات طويلة أثبت أن التطور في هذه الجزئية خطأ، وأن داروين توقع ضعف النظرية ومشاكلها بشكل صحيح، والعلم الحديث لم يتوصل إلى تخطيء داروين، بل نفي العكس، وتوضيح أن الموجود هو نتاج عملية خلق مبدعة جدا تحت بند مثلا التعقيد الغير قابل للاختزال.
  6. يتكلم داروين عن المتحجرات، ويقول لو كان افتراضي صحيح سنجد آلاف الأشكال الانتقالية، وهو ما لم يحدث، ويقول عن العين شيء مبهر، يقول أن العين تجعل نظريته في مهب الريح، فالكمال في عيون الكائنات أمر مدهش، في الإنسان، وفي حيوانات قديمة، كثلاثيات الفصوص، الكمال هذا مدهش لدرجة أنه يجب أن يكون هكذا موجود مرة واحدة، ويقول وكأن خالقا قد أوجده، ويتكلم بالضبط كما يتكلم العلم الحديث عن التعقيد الغير قابل للاختزال، Irreducible Complexity ، ويقول أن العين يجب أن تكون وجدت هكذا، ما يدهشني في التطوريين الكذابين كذب التطوريين، حيث داروين ينهي نظريته بشكل كامل في صفحات تتكلم عن العين، وهم قد أهملوا هذا المقطع، وأهملوا آلاف المقاطع المبنية عليه بلمح البصر، كما يهملون ملايين الحقائق العلمية من حولهم، ويتشبتون برواياتهم الخيالية التي لا يدحضها العلم فقط، بل ويثبت أن الكائنات وجدت نتيجة خلق، وليس أي خلق، بل خلق من خالق يتحدى عقول العالم أجمع، أن يأتوا بجناح بعوضة، ولن يأتوا ولو بعد آلاف السنوات، فالأمر يفوق قدرة العقول البشرية مجتمعة.
  7. بعد الفقرة الأخيرة السادسة، ما يثير دهشتي هو خروج الكثير من قليلي القراءة وتبجحهم بكلمات من علماء تطورون همهم الكذب لإثبات أيدلوجيتهم – مثل الأفاك داوكنز، الذي يمقته التطوريون أنفسهم – وكأنها حقائق مثبتة، وهم حقيقة مثل أصحاب أي ديانة، والله لا يعرفون ما يقرؤون، ولا يفهمون، فقط ببغاءات تردد وتعيد، وأنا متضايق من هذا الوصف في كتاباتي، لكن ما أراه مدهش لدرجة الحيرة.
  8. تطرق داروين لفصل كامل بمشاكل خاصة بنظريته، وصعوبات استثنائية مرتبطة بنظرية الانتقاء الطبيعي، وصعوبات متنوعة في مجالات شتى، وكل هذه الصعوبات سقطت سقوط كامل، بل حتى تشارلز نفسه يدعونا إلى استعمال العقل في هذه الجزئيات، ويرفض البنيان بشكل بدائي همجي على نظريته لمجرد وجود خلفيات الحادية أو أيدلوجية، بل وأحيانا يتحدى العلماء بأن يأتوا بدليل في موضوع ما يقف ضد نظريته!، وهو ما يدعوك للدهشة للمرة السبعطش في طريقة تفكير أتباع نظرية التطور، حيث لا يجوز لنا تسميتهم أتباع داروين، لأنه كان بعيد كل البعد عنهم.
  9. في عهد داروين كانت الكثير من الحقائق العلمية التي نعرفها اليوم غير واضحة لديه، وهو ما يظهر جليا في كتاباته، فمثلا في أيامه كان يتم النظر للخلية أنها فقاعة من الماء والمواد العضوية، ولم يكن العلماء يعرفون شيئا عنها على الإطلاق، لذلك كان من المنطقي ظهور أفكار بسيطة عن التطور كهذه، لكن في زماننا من السذاجة الفائقة القبول بأفكار التطور في ظل ما توصل إليه العلم، مثال آخر – لا الحصر – كان يعتقد أن الكائنات بدأت في الماء ثم انتقلت لليابسة بسيب وجود نسب متفاوتة من الأملاح في دمائها ( وهو الدليل الذي يستندون إليه )، لكن العلم منذ القرن العشرين أثبت أن هذه الأملاح أساس عمل الدورة الدموية والخلايا في الجسم، أي طالب له علاقة بأي تخصص طبي، مثلا تمريض، تحاليل طبية، علاج طبيعي، وغيرهم، لا أقول طبيب، بل أٌقول تخصصات ذات مواد طبية تشريحية أقل، يعلم أن العملية التي تلعبها الأملاح في كل عمليات الخلايا، وخصوصا عمل القلب فائقة التعقيد ، ولعلي أذكر مرة دكتورنا لفسيولوجي القلب حينما سألنا بعد أن شرح لنا ميكانيزم معقد كثيرا في كهرباء القلب وقال: فاهمين؟ والطلاب أجابوا نعم وهم ليسوا كذلك، فما كان من الدكتور إلا أن قال، أنا نفسي غير فاهم الميكانيزم بشكل كامل، فكيف أنتم فهمتموه! أنا مجرد شرحته لكم حسب ما قدرت أحصل منه، وهو دكتور مختص في هذه المادة. وحقيقة كلما أراجع الكتب الطبية وأصل لفصل كهرباء القلب والخلايا، يصيبني الاحباط من صعوبة فهم العملية بشكل كامل.
  10. يتحدث داروين عن موضوع الجمال، وهو موضوع فلسفي أكثر مما هو علمي، ويحاول جاهدا الدفاع عن فكرته بأن الجمال نتاج الانتقاء الطبيعي، وليس بصمة للمصمم المبدع الذي خلق الجمال وجعل الإنسان يتذوقه، وكذلك الحيوانات تراه، ولكنه يستسلم مكره أحيانا لفكرة أن الجمال الحالي في الكائنات لا يمكن تفسيره بطرق التطور والانتقاء التي نفهمها، وهذا بنظري من أكثر الفصول التي أتعبت داروين، لأن التفكير فيها لا مخرج علمي فيه على الإطلاق، والفكرة متشكلة في عقل داروين حسبما أتوقع، لكنه يكره أن يجهر بها للعلن.

هذا المدخل الفلسفي لهدم نظرية التطور أتعجب من وجوده في زمان داروين، ولكن لو كان داروين في زماننا هذا، لدهش من عدد المداخل الفلسفية المتعددة لهدم التطور جملة وتفصيلا.

  1. حادي عشر: من الأمور الجلية في كتاب داروين، أنه لا يعرف شيء عن علم الوراثة ومبادئها، وهذا شيء بديهي، فعلوم مندل قد تم البدء بدراستها في بداية القرن العشرين، أي بعد داروين ب50 عام بالمتوسط، وهو ما يجعل كثير من كتاباته عن الجينات ونسخها وتكوينها وانتقالها إلى الأبناء شيء لا يعجب طلاب الإعدادية في زماننا، فما بالكم بالمختصين.
  2. في فصل الغرائب، يجعل داروين القارئ يضحك، حيث يعرض داروين حقائق عن الخلق الحالي ومدى دهشة العالم من إبداع الخالق ( مثل الحواس والغرائز )، لكنه لا يجيب عن أي شيء من هذه الابداعات بطريقة علمية، بشكل يدعو للاستغراب تارة، والضحك تارة أخرى من التفكير الساذج في تفسير بعض الأمور.
  3. ما زال داروين لا يستطيع تفسير ما ظهر في العصر الكمبري ( الانفجار الكمبري ) والعلماء ما زالوا يقولون أن ما حدث في الانفجار الكمبري هو خلق مباشر للكائنات، وليس تطور، حيث الأنواع ظهرت فجأة وبالآلاف، أما داروين يفترض فرضيات مستقبلية أو ضعيفة حول سجل المستحاثات بدون جدوى، بل ويستشهد أحيانا أن هذا حقيقة يؤيد نظريته بشكل غريب!.
  4. يتكلم داروين عن الدين، وأن المتدينين يجب أن يقبلوا النظرية وألا يقفوا في وجهها، كما فعل علماء الدين سابقا، وهو ما يكون صحيح، لكن ليس في الدين الإسلامي، حيث لم يعترض إلا القلة القليلة على الاكتشافات العلمية، وهم مجرد مجموعة من الناس البعيدة كل البعد عن فهم الدين.
  5. يتحدث داروين بإشارات بسيطة إلى أن الحياة قد تكون خلقت، لكنها تطورت، وقد تمايزت الكائنات لاحقا عن طريق التهجين المتبادل للأنواع الحية، وأن نعم مثل العقم قد أوجدها الله لدحر الضروب القديمة .. إلخ، وهنا أشير إلى أن هذا باعتقادي مكر من داروين للعب على الحبلين. وأشير أيضا إلى أن هذه الأفكار مثل العقم وتحسين النسل، قد أدت لاحقا إلى اليوجينا، والتي بدورها قلت عشرات الملايين في القرن العشرين وخصوصا الحرب العالمية الأولى والثانية.

 

أتمنى ألا يقرأ أحد كتاب أصل الأنواع، لأن فيه إضاعة للوقت، وأن يقرأ كتب أكثر حداثة، ففيها الكثير من المتعة، ولعلي أطرح ترجمة أحدها قريبا، وبالتوفيق للجميع.

مهزلة العقل البشري

عزيزي العقل الكبير، العقل الكامل، العقل المستنير بالحقيقة المطلقة، أنت لست إلا مهزلة كبرى، دعني أخبرك عن حقيقتك الغائبة عنك، حتى لا تنسى نفسك، دعني أذكرك بحدودك.

ما أنت إلا نظام ناقص، لديه حدود لا يستطيع أن يتخطاها، لديه طريقة عمل ما لا يستطيع أن يخرج عنها، لا يستطيع التفكير خارج القواعد التي برمج عليها، امكانياتك محددة مسبقا في شيفرة جيناتك البرمجية، لا تستطيع الإتيان بشيء خارج عما أراده لك صانعك من الأساس، أنت ضعيف جدا، وسأبرهم لك على ذلك:

السياقات المعرفية والثقافية تحدد تفكيرك، وكلمة واحدة، موقف بسيط، يجعلك تغير تفكيرك بالكامل، يقلبك رأسا على عقب، يجعلك تهدم كل معتقداتك وما كنت تنوي فعله، لا يمكنك التفكير خارج حدودك، هل تستطيع التفكير في شيء لا يمكنك فهمه أو تخيله؟ إن طريقة تفكيرك أساسا تعتمد على التفكير الاستعاري، فلو قلت لك عصفور، لتفهم كلمة عصفور يجب أن تتخيله، ولو قلت لك ناعم، ستتخيل قطعة قماش ناعمة أو ما شابه، أما لو قلت لك شنكون، فلن تستطيع فهم الكلمة الا إذا ربطتها لك بأشكال تعرفها، حتى الكلمات المجردة، حينما أقول لك وقت أو ساعة، ستتخيل ساعة حائط أو ساعة يد أو ما شابه، لا تستطيع فهم الأمور إلا إذا تخيلتها في عقلك بشكل ما، وهذا نقص تام لديك في فهم الأمور من حولك، لن تستطيع بناء قرارات أو السير في خطوات، إلا إذا استطعت أن تتصور المعطيات بصور انطباعية مسبقة، تجعلك تحيط قليلا بالأمور لتتخذ قرارات، ولن تشعر بالراحة إلا إذا بنيت إجابات للأسئلة التي في عقلك ولو لم تكن منطقية لكي تكمل الأحجية كما يتصورها هذا العقل الهزيل ليطمئن نفسه أنه يرى الصورة كاملة في أوج سطوعها.

ما نراه بديهيا من أفكار في حياتنا، لم تستطع طوال قرون أن تصل إليه رغم وجودك في أدمغة كبار الفلاسفة، هذا يعني أنك لا تستطيع البناء من الصفر، بل أنت تستطيع التفكير فقط في إطار المتاح حولك من معطيات ومحاولة المفاضلة بينها والتحديث قليلا عليها، أما أن تبتكر شيء من الصفر يكون كامل، لا يمكنك ذلك، لأن هذا خارج قدراتك البسيطة.

 

لا تستطيع استرجاع الذاكرة كما تريد، ذاكرتك مقاطع متفرقة مبهمة، ليست مترابطة، لا تستطيع كالكمبيوتر استدعاء أي مقطع على حدة بوتيرة ما، فعليا ذاكرتك ضعيفة وقابلة للاختراق، يمكن التأثير عليها وخداعها لكي تتخيل أمور حصلت وهي لم تحصل، أنت حقيقة لا تستطيع أن تجزم بأي أمر في حياتك بشكل قطعي، فكل حياتك مبنية على ذاكرتك، ولو سحبنا ذاكرتك لا وجود لك، ما الذي يربطك في هذا العالم؟ ما الذي يجعله موجودا أصلا؟ ما الذي يكون إدراكك من حولك؟ فكر قليلا وستجد أنه موجود في داخلك أيها العقل، ولو تم مسح ما فيك لما كان لكل حياتك معنى، ولما كان لهذه الأسطر معنى أو لما يحيط بك معنى، كل حياتك مرتبطة بما تخزنه، ولا يمكنك فهم ما حولك بدون الذاكرة، أساسا أنت لا تستطيع فهم ما حولك الا بما يصل إليك عبر حواسك وهي ما تبني لك ذاكرتك الناقصة، عالمك موجود كما تريد أن تراه أنت فقط، ولو كان لديك خلل بنيوي مثلا كعمى الألوان سترى العالم بالشكل الذي بناه عقلك، أي أن لو لديك حاسة ناقصة التمام، سيكون استيعابك لهذا العالم ناقص بمقدار نقص حواسك، ولو كان لديك خلل في البنية أو الهرمونات وسبب لك الجنون مثلا، سترى العالم وستفهمه من خلال هذه الفكرة فقط، فأرجوك لا تدعي لنفسك الكمال وفهم الحقيقة المطلقة وأنت ترى العالم بحدودك، ببنيتك، بجيناتك، بخللك الهرموني، أنت حقيقة لا تستطيع أن تجيب عن إجابات بسيطة، وتسميها الأسئلة العظمى، ما الهدف من حياتك، ماذا يعني الموت، ماذا بعد الموت، ماذا سيحصل غدا، لماذا حياتي لا أتحكم بها، لماذا هي بهذا الشكل، … إلخ، إنك تبحث عن ذاتك منذ يوم وعيك، وحتى يوم مماتك، ولا تعلم هل ستجدها في ذلك اليوم أم لا، ولن تستطيع أن تجزم بهذا أيضا.

برأي أن صانعك وضع هذه العقبات والدوال البرمجية الغير كاملة، الناقصة، لكيلا تنسى نفسك، لكيلا تبقى معتقدا أن ملكت الدنيا أيها الخبير، وأنك صاحب الصواب المطلق، والقرارات التامة والتفكير الكامل، فتواضع أرجوك وتقبل آراء غيرك، وكن من العارفين بعيوبهم.

هندسة البرمجيات الجزء الثاني Software methodologies

حسنا انتهينا في المرة الماضية الي الأسباب التي أدت إلى ظهور هندسة البرمجيات وقد دردشنا حول أشهر نموذج يتم استخدامه في العمل الا وهو نموذج الشلال سنتكلم اليوم عن المزيد من Software methodologies

وهي بالمختصر المفيد أساليب واجراءات متبعة في إنشاء البرمجيات، هذه الأساليب تختلف في مجموعة نقاط أثناء العمل، فقام المهندسون بإنشاء أساليب متعددة ولها قواعد محدد.

ويدخل في الأساليب مجموعة مواضيع يتم تحديدها مثل طريقة التخطيط وطريقة كتابة المتطلبات وكذلك طريقة ادارة المشروع تقسيمه ونشره وصيانته…. الخ

الهدف النهائي هو أن المشروع يدخل كفكرة …… ويخرج من الجهة الاخرى كمنتج جاهز للاستخدام.

ما حصل فعليا في النقاط بين البداية والنهاية هي الطريقة المتبعة لإخراج المشروع وهي من مهمة software methodology، وسنحاول أن نستعرض بعض هذه المنهجيات.

اثناء سير البرنامج من بدايته الى نهايته يمر في عدة مراحل كما اتفقنا، هذه العملية تسمى دورة حياة المشروع software life cycle

في دورة حياة المشروع هنالك مجموعة عمليات وانشطة وفعاليات ومهام تقسم وتوزع، طريقة سير هذه المهام تسمى نموذج model

لنكمل اليوم في باقي النماذج المستخدمة ومزاياها وعيوبها ومتى نستخدمها

حتى لا يختلط عليك الموضوع، نبسط الفكرة، لنضرب مثال، أتى مدير مستشفى الشفاء إلى شركتك الموقرة وطلب منك إنشاء نظام متكامل لمستشفاهم، وفي موقع آخر كلمك أخاك الصغير وقال لك أريد أن تعمل لي برنامج صغير تريد إنشاء برنامج بسيط شخصي لإدارة

منطقيا أول نموذج استخدمه البشر او المبرمجون هو نموذج الأنموذج، الي العمل بدون وجود نموذج، وهو ما يسمي حاليا بنموذج ابني وصلح او كود وصلح  build and fix، code and fix

وحين الحديث عن هذا النموذج حيث لا طريقة علمية مستخدمة فمن البديهي ان تكون هذه مزاياه. ولكن عيوبه كثيرة لا يمكن وصفها، فهي مثلا لا يمكن أن تنتهي من البرنامج، أو أن تحدد نقطة الانتهاء، ولا يمكنك العمل على مشاريع كبيرة بهذا النموذج، اكتشاف الأخطاء وتصليحها شيء صعب، وغيرها.

العديد من النماذج الأخرى قمت بشرحها في فيديو كامل، يمكنكم مشاهدته من هنا

https://www.youtube.com/watch?v=Foy6AFp8fyk&list=PL8ZMJXBA_pHYkUJ9WGkwbPQNAD3tHvOQs&index=2

 

وبعد نهاية الجزء الثاني يحق لنا ان نسأل سؤال الان أنتم ستجيبون عليه

 لماذا تفشل غالبا تطبيقات او برمجيات او مشاريع الطلاب الفردية

السؤال الثاني

لماذا يستغرق مشروع توكله الي طالب او مبرمج مستقل مدة شهرين، في حين أنك لو أوكلته الي شركة فإنها ستستغرق ضعف هذا الوقت

Make ASP.NET checkbox label on the same line

Sometimes when you use checkbox in asp.net , you will find that at runtime ( in browser ) the its text appears in a new line , not besides the checkbox, to resolve this you need to add a style for that label which is for the checkbox. There are several css ways, one of it is to create this class

.checkbox_sameline label {display:inline;}

 

And send it to the checkbox

<asp:CheckBox CssClass=”checkbox_sameline”