علوم

سلف الإنسان الجديد هو الفأر، لأ هو الكلب

كتب بواسطة خليل سليم

حسنا، وكما تقول الأسطورة فإن الإنسان كان قد تطور من قرد، لا بل أقصد أن الإنسان والقرد قد تطورا من سلف مشترك، والدليل الجيني أن الإنسان يشترك مع الشيمبانزي بما يقارب ال 84 % من جيناته، والدليل الإضافي أن الإنسان والقرد لديهم نفس الخلل الجيني الذي يمنعهم من إنتاج فيتامين سي في الخلايا، ولدينا نفس جينات الكسوة التي لدى القرود إلا أنا تبعتنا حدث لها عيب ما لاحقا، وهذا ما لا يدع مجال للشك وبشكل علمي ومنهجي.

ولطالما كانت العلوم تصلح نفسها بنفسها فإن العلماء العظماء يقولون أنه لدينا دراسات جديدة الآن أقوى من السابق، وهي تعطينا مؤشر أفضل، فدراسات أحدث تشير إلى أن الإنسان يشترك مع الفأر بنسبة 90% من جيناته، والدراسات الأحدث تشير إلى أن أننا نشترك مع الكلب بما نسبته 95% من جيناتنا، وأن الإنسان فعلا أصله كلب.

لا أريدك أن تنصدم، ولا أريدك أن تقول أيضا ففعلا كثير من البشر كلاب، وتتذكر صديقك الكلب الذي خانك لا لا، هذا ليس مقياس العلوم، مقياس العلوم كبير، ولديه أدلة، فمثلا يشترك الإنسان مع الكلب بما يزيد عن 350 مرض جيني، وهذا يعني وجود فعلا قرابة لدرجة عليا، وبعض الأمراض مثل dysplasia و lymphoma وحتى أنواع الحساسيات المشتركة، ويا جماعة الرابط من هنا لمن يشكك في كلام العلم.

وللتأكيد على أن العلم يصلح نفسه بنفسه، فإن دراسات تؤكد هذا الكلام، مثلا تطور جمجمة الإنسان من جمجمة الكلب أمر يرجحه العلم، ودراسات حديثة تؤكد هذا الكلام، وهذا رابط للتأكيد لأنه يفسر الكثير من الأمور بالنسبة للعلماء. ويمكننا الإشارة إلى أننا فعلا قد نرجح هذه الدراسات، فبعض الكلاب تطورت وأمست تصبح في الشكل وبعض الصفات الإنسان الحالي، وهذه صورة تأكيدية.

ونؤكد على كلمة العلامة أستاذنا ريتشارد داوكنز الذي يقول إذا قابلت أحدا لا يؤمن بالتطور فهو إما جاهل، أو غبي، أو مجنون.

فمن قرابتنا للموز بنسبة 60% جينيا، إلى قرابتنا بالقرد 84% إلى قرابتنا بالفأر بنسبة 90% إلى قرابتنا بالدجاج، إنتهاءً بالكلب، ويا عالم ماذا سنرى قريبا.

المهم ألا يأتي إلينا كلب ( قرد سابقا ) تطوري ويقول لنا التطور حقيقة دامغة كالشمس، وأنا مضطر إلى هذا الأسلوب التهكمي، أنا مع العلم، ولكني لست مع الكذب علينا من قبل التطوريون.


عن الكاتب

خليل سليم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.